نظم الاتحاد الوطني الحر اليوم الخميس 1 أوت ندوة صحفية لإبراز موقفه من الأزمة السياسية الراهنة وقد حضر الندوة بعض قياديي الحزب على غرار الدكتور أحمد القديدي والدكتور محسن حسن والسيدة أحلام الكمرجي.
حيث تمسك اتحاد الوطني الحر بضرورة تغيير رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة مع الإبقاء على المجلس الوطني التأسيسي.
وكانت الندوة فرصة لقيادات الحزب للرد على بعض التوضيحات حول اعتماد الاتحاد الوطني الحر سياسة الجلوس على الكرسيين كرسي النهضة وكرسي المعارضة .
ونفى الدكتور احمد القديدي كل الاتهامات الموجة للحزب مشيرا إلى أن الحزب متمسك بمبادئه المتمثلة أساسا في دعم الاستثمار والاقتصاد.
كما أكد انه لا يوجد تداخل بالنسبة لسليم الرياحي كرئيس حزب وكرجل أعمال وأن المهمتين منفصلتين تماما عن بعضهما البعض.
ودعت السيدة أحلام الكمرجي السياسيين ترك كره النهضة أو مساندة النهضة جانبا وإنقاذ تونس من خطر الإرهاب الذي يهددها يوميا.
يذكر أن حزب الاتحاد الوطني الحر قد أصدر بيانا على اثر حادثة غتيال الفقيد محمد البراههمي طالب فيه بحل الحكومة وأكد على ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني جازما يفشل حكومة الترويكا.
البيان
ان المكتب السياسي للاتحاد الوطني الحر المجتمع منذ تاريخ 25 جويلية 2013 في جلسة مفتوحة يسجّل ما يلي :
جريمة أخرى نكراء تمّ ارتكابها بتخطيط دقيق في التوقيت وفي اختيار الضحيّة استهدفت الشهيد محمد البراهمي .
ان الاتحاد الوطني الحر اذ يترحّم على روح الشهيد فانّه يطالب بالتالي :
الاعلان عن حل الحكومة الحالية والذهاب مباشرة الى حكومة توافق وطني نظرا لفشل الترويكا وعدم قدرتها على مواصلة ادارة البلاد.
الزام المجلس التأسيسي بانهاء مهامه يوم 23 أكتوبر 2013 تحديدا واقتصار مهمّته من اليوم الى تاريخ هذا الموعد على اصدار الدستور و اتمام كل الاجراءات الخاصّة بانجاز الانتخابات .
ويطالب الاتحاد الوطني الحر بتعليق مهام المجلس التأسيسي بداية من يوم 24 أكتوبر 2013 وتفويض صلاحيّاته لحكومة التوافق الوطني .
كما ندعو كل الأطراف الوطنية الى عدم جرّ البلاد الى مربّع العنف الذي سيعود بالوبال على الجميع ويعرّض تونس الى مصير مجهول .