الإثنين,27 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home مقالات رأي

صحّة النوم يا حمّة

admin_ar by admin_ar
22 أغسطس، 2013
in مقالات رأي
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام
بقلم : الناصر الرقيق
بينما كان جميع الرفاق يتقدّمهم زعيمهم المفدّى حمّة الهمّامي يقومون بجولة داخل المدينة حيث بدت لهم جميع المحلاّت و البيوت مقفلة و لا أحد في الشوارع المقفرة فظنّوا أنه لا يوجد أحد في هذه البلاد و حينها إتخذت القيادة العليا قرارا مصيريا بالإنقسام لثلاث مجموعات تضمّ الأولى الماركسيون ( نسبة للأب المعلّم ماركس ) و الثانية اللينينيون ( نسبة للأب المجدد لينين ) أمّا الثالة فتضمّ الستالينيون ( نسبة إلى القائد الرمز ستالين ) و من ثمّ البدء بتنفيذ الخطّة التالية و هي أن تتوجه المجموعة الأولى إلى قصر قرطاج أما الثانية فتتوجه للقصبة و الثالثة فإلى باردو مباشرة و دون تأخير لأن جميع الكراسي فارغة و هي تنتظر من يجلس عليها فقط لكن سرعان ما عمّت الفوضى و بدأ الهرج و المرج حيث رفضت كلّ مجموعة هذا القرار و بدأت بيانات التنديد و الشجب و الوعيد فالكلّ قال ” لا ” للكلّ كما برزت مجموعات أخرى كالتروتسكيون و الماويون و الخوجيون المطالبة بتطبيق الشيوعية الصحية متهّمة المجموعات الأخرى بالإنحراف عن المبادئ الأمميّة و عندها تدخّل الزعيم حمّة بحكمته المعهودة و هدوءه الذي لا يكاد يفارقه و رصانته المعتادة التي عرف بها ليهدّأ الخواطر مبديا كثيرا من التعقّل و واعدا بأن يكون للجميع نصيب.
هدئت الخواطر و بدأت أخيرا المجموعات بالتحرّك لتنفيذ المخطط فمجموعة الستالينيون ركبت الحافلة الصفراء و توجهت نحو باردو أما مجموعة الماركسيون فكانوا أوفر حظّا حيث ركبوا سيارة تاكسي بإعتبار أن الذهاب لقرطاج يقتضي مثل تلك البروتوكولات في حين خيّرت مجموعة لينين التوجّه للقصبة مشيا على الأقدام و ذلك من أجل إثبات الولاء للطبقة الكادحة و البروليتاريا العاملة و فور وصول كلّ المجموعات نحو أهدافها فوجئت بأن لم تجد أحدا يعترضها بل المحيّر في الأمر أنها وجدت نفسها بمفردها و في الحين إتصلت بالزعيم حمّة الذي أدرك أنه لم يبقى في البلاد غيره و الرفاق فطالبهم بالسيطرة على جميع الأهداف في إنتظار أن يقرر ما يراه مناسبا عندها جلس حمّة على الرصيف في تواضع الزعماء و بدأ بالتفكير كيف سيتصرّف أمام هذه المشكلة ؟ فالبلاد لم يبقى فيها أحد لا شعب و لا سلطة و لا معارضة و حينها خامرته فكرة من بنات أفكاره العبقريّة فقال لما لا أقوم بــ appel d’offre لكبريات الشركات في العالم حتّى يصنعوا لي شعبا أحكمه و أضيف عليه اليساريين و الشيوعيين و حتّى القوميين من جميع أنحاء العالم الذين سأستقدمهم لتونس طالما لم يعد لديّ شعب و من شدّة فرحه بما أوحى له عقله إرتسمت على محيّاه إبتسامة خفيفة و زفر زفرة عميقة عندها أحسّ بيد تلامس جنبه الأيسر ( تيمنّا باليسار ) إنها راضية تقول له : حمّة يا حمّة فيق…أيّة صحّة النوم يا حمّة.
 
Previous Post

رسمي : هداف المنتخب الغاني في كأس العالم ومتوسط ميدان يوقعان للإفريقي

Next Post

المرزوقي يشرف على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش

Next Post

المرزوقي يشرف على اجتماع المجلس الأعلى للجيوش

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR