شدّد رئيس الحكومة المؤقتة علي العريض خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء 27 أوت على ضرورة مواصلة المجلس الوطني التأسيسي لأعماله بكافة صلاحيته و مواصلة رئاسة الجمهورية لدورها فضلا عن مواصلة الحكومة لمهامها بكافة صلاحياتها داعيا الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية الكبرى إلى إشاعة مناخ من التهدئة في البلاد.
وأوضح العريض أن الحكومة ستواصل عملها إلى حين انطلاق حور وطني حول حكومة انتخابات تتسلّم مهامها ما أن ينتهى المجلس الوطني التأسيسي من مهامه التشريعية ويركّز هيئة الانتخابات ويعد القانون الانتخابي وينتهي من إعداد الدستور أواخر شهر أكتوبر القادم ومن ثمة يمكن إجراء انتخابات أواخر هذه السنة كما سبق وأعلن.
وأشار العريّض إلى أنه بإمكان المشاركين في الحوار الوطني التعبير عن مخاوفهم من العراقيل التي تحول دون إجراء انتخابات لا تتوفر فيها الشروط الضرورة لنزهاتها وشفافيتها مع التأكيد على إمكانية توفير كل الضمانات بما فيها مراقبين دوليين بعشرات الآلاف.
تحدّث رئيس الحكومة علي العريض عن 4 نقاط أساسية للخروج من الازمة الحالية وهي كالتالي:
أولا:عودة التاسيسي باسرع وقت لاكمال الاعمال التاسيسية ويمكن ان يتم ذلك في افق 23 اكتوبر القادم أو قبل ذلك ويواصل مهامه بعد ذلك
ونرى أن يواصل المجلس التاسيسي بكامل صلاحياته
ثانيا: أن تقوم رئاسة الجمهورية بدورها في الحوار وتقريب وجهات النظر واحتضان مختلف الفرقاء
ثالثا:مواصلة الحكومة عملها بكامل صلاحياتها لمقاومة التحديات
رابعا: حوار وطني يعدّ “لحكومة انتخابات “تنطلق بعد نهاية التأسيسي للتحضير للانتخابات والتي يمكن اجرائها قبل موفى السنة الحالية .