بقلم : الناصر الرقيق
صحيح ” إلّي يختشوا ماتوا ” كما يقول إخواننا المصريين ، فهذا المثل ينطبق تماما على ” الحشّام برشة ” سعادة رئيس الجامعة الموقّر وديع الجريء قدّس سرّه و سرّ كل معاونيه و معهم الفاشل نبيل معلول، فرئيس الجامعة هذا و الذي لم يترك للفاشلين ما يفشلوا فيه حيث جمع كلّ الخيبات دفعة واحدة، خرج علينا ليلة البارحة في القناة الوطنية بكلّ صفاقة ليقول أنه حقق 8 أهداف من الـ 14 هدفا التي أنتخب من أجلها هكذا بكل برودة أعصاب و كأنّ شيئا لم يكن و كأن المنتخب لم يخرج من تصفيات كأس العالم بهزيمة أقلّ ما يقال عنها أنّها فضيحة بكلّ ما في الكلمة من معنى، فلا مردود و لا روح و لا هم يحزنون ، فلو كنّا أتينا بمنتخب الفتيات لكرة القدم ( مع إحترامي الكامل للاعباتنا لأن هذا تقليل من شأنهم ) لكنّ قدّمن مردود أفضل من أشباه اللاعبين حتى لا أقول أشباه…
فيا رئيس الجامعة العبقري بالله عليك ما هي الأهداف التي حققتها فخامتكم ، عدم الترشح للشّان أم الإنسحاب المخزي من الدور الأول في كأس إفريقيا أم بطولتنا التي أصبحت تلعب بالأقساط أم المشاكل الغارقة فيها الأندية أم فضائح التحكيم و غيرها من الكوارث، هل هذه هي أهداف المكتب الجامعي لماذا لا تحزم حقائب و ترحل غير مأسوف عليك انت و كل جماعة شيبوب ؟ لماذا لا تبقي على إحترامك لنفسك و للجمهور و تذهب أم أنّك تنتظر من الجماهير أن تأتي أمام مكتبك لتقول لك إرحل.
لقد صدق الوزير طارق ذياب حين قال أنّك و معلول تربية شيبوب و أنكما لن تقوما بتحقيق أي إنجاز لذلك رجاء أن تذهب في حال سبيلك و لا تقل لنا أنّك شرعي و تركب على موضة الشرعية التي تسري هاته الأيام في البلاد ففي الكرة ليس كما في السياسية و جمهور الملاعب ليس كجمهور المنصّات، لأنه من غير المعقول أن تبقى جالسا في مكانك تتمتع بأموال الشعب في حين أنّك جعلت أفضل الأشياء المحببة لقلب التونسي و هي المنتخب الوطني بطعم العلقم، فقد كانت أمامك فرصة تاريخية لو إستمعت لكلام الوزير حين نصحك لكنك عاندت و كابرت لتثبت أنك لا تفهم في الكرة شيئا و أن ولائك لشيبوب كان مقدما عندك على كلّ شيء لذلك قمت بجلب كلّ أعوانه و مرتزقته لأروقة الجامعة و المنتخب و النتيجة كما ترى فشل وراء فشل يليهما فشل آخر.
فيا أيها الفاشل و من وراءك باقي الفاشلين الصغار لا نريد في تونس مزيدا من الخيبات فيكفينا ما نعانيه من الساسيين و مشاكلهم التي لا تنتهي، لتزيد علينا أنت بفشلك المتواصل فليس لدينا الوقت و لا سعة الصدر حتى نتحمّل لعبك و لهوك بأموال الشعب، فبعد أن كنّا نمنّي أنفسنا بفرجة رائقة في كأس العالم ها أنّ لك رأي آخر و أقسمت أنت و معلول إلا أن تحرمونا هذه المتعة فبإختصار حتى لا أطيل في الكلام لأنّي حقيقة تعبت أقول لك و لكلّ الفاشلين الخائبين إذهبوا، إرحلوا، إفعلوا أيّ شي المهمّ لا تبقوا أمامنا لأننا لا نريد أن نشاهد وجوهكم ثانية و حلال عليكم ما لهفتم من أموالنا.