الحصري – ثقافة
اتهمت نقابة الصحفيين التونسيين أسامة بن سالم المدير التنفيذي لقناة الزيتونة بارتكاب جملة من الاخلالات والتجاوزات المهنية والقانونية تجاه صحفيي القناة من خلال طرد عدد منهم وابرام عقود تشغيلية غير مهنية مع العدد الآخر .
وهددت نقابة الصحفيين في بيان لها باتخاذ خطوات نضالية ونقابية تصعيدية لضمان حقوق صحفيي قناة الزيتونة الذين اشتكوا من تعرضهم للهرسلة وعدم تسلمهم حقوقهم المهنية القانونية .
كما دعت النقابة الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري “الهايكا” إلى الإسراع بتنظيم المشهد السمعي والبصري وإلى عدم التناول المجرد لتعديل الرسائل الإعلامية بمعزل عن السياق الاجتماعي والمطلبي للصحفيين. كما تطالب تفقديات الشغل بلعب دورها وتفقد المؤسسات للوقوف عند الخرق الواضح لقوانين الشغل على مستوى الضمان الاجتماعي والأجور والسلامة المهنية.
وفي ما يلي نص البيان :
في خُطوة تصعيدية أقدم المدير التنفيذي لقناة الزيتونة أسامة بن سالم على طرد الزميلة أمينة قويدر وأحد تقنيي المونتاج نتيجة مطالبتهما بعقود شغل قانونية وبتحسين ظروف العمل. كما سبق له إيقاف الزميلة منية عبد الجواد والزملاء عمر الزدام وحمزة اللطيفي عن العمل وأجبر مدير التحرير فضلوني يعيش على الاستقالة لتردي ظروف العمل والتمادي في إهانة الصحفيين وانتهاك حقوقهم.
واتضح إثر الجلسة التفاوضية الأولى مع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن كل الصحفيين والمصورين يشتغلون خارج إطار القانون ولم يتم إبرام أي نوع من العقود على خلاف ما ادعاه المدير التنفيذي للقناة. وبدل التعاون مع النقابة لتصحيح الوضعية وتمكين الصحفيين من حقوقهم، خيّر أسامة بن سالم سياسة الهروب إلى الأمام متوعدا من لجأ من الصحفيين إلى النقابة مواصلا تهديدهم وترهيبهم والتجسس عليهم عبر الكاميرا وعبر بعض الأشخاص المكلفين برفع التقارير اليومية.
كما تبين النقص الكبير في تجهيزات العمل وتمركز المسؤوليات والقرارات في شخص المدير التنفيذي وعضو مجلس الشورى لحزب حركة النهضة الذي يتدخل بصفة مباشرة في شؤون التحرير، رغم عدم تخصصه، والتنسيق وتوزيع العمل باعتبار عدم توفر أبسط قواعد الهيكلة التنظيمية لمؤسسة إعلامية وعدم انتداب مسؤولي التحرير…
وإذ تُندد النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بهذه الممارسات والانتهاكات لحقوق الصحفيين وتطالب بضرورة تمكينهم من عقود شغل قانونية، فإنها ستلجأ إلى التحركات النقابية الضرورية من أجل ضمان حقوقهم. كما تُنبه إلى خطورة الوضع داخل أغلب المؤسسات الإعلامية التي أُحدثت في ظل الفوضى وغياب الهياكل التنظيمية، وتدعو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري “الهايكا” إلى الإسراع بتنظيم المشهد السمعي والبصري وإلى عدم التناول المجرد لتعديل الرسائل الإعلامية بمعزل عن السياق الاجتماعي والمطلبي للصحفيين. كما تطالب تفقديات الشغل بلعب دورها وتفقد المؤسسات للوقوف عند الخرق الواضح لقوانين الشغل على مستوى الضمان الاجتماعي والأجور والسلامة المهنية…
عن المكتب التنفيذي
الرئيسة
نجيبة الحمروني