بيـــــــــــان
مرة أخرى تصرّ يد الغدر الإرهابية أن تفسد على التونسيين فرحتهم حيث فجع الشعب التونسي مساء الخميس 17 أكتوبر وفي ثالث أيّام عيد الأضحى بخبر استشهاد عوني حرس وطني وتعرّض عون ثالث بإصابات بليغة إثر تبادلهم لإطلاق النار مع مجموعة من العناصر الإرهابيّة المتحصنة بمعتمديّة قبلّاط من ولاية باجة.
وعلى اثر هذا المصاب الجلل:
– يتقدّم التيّار الشعبي بأحر التعازي إلى عائلة الشهيدين وإلى كافة الأسلاك الأمنيّة والجيش الوطني التي تواجه الارهابييين الجبناء ويرجوا العافية للعون المصاب.
– يحمّل التيّار الشعبي الحكومة المسؤوليّة السياسيّة عن توسّع رقعة الإرهاب في العديد من جهات البلاد وتهديده السلم الاجتماعي والاستقرار الوطني بعد ثبوت تساهلها مع العديد من الإرهابيين داخل البلاد وخارجها والتغطية على تغلغلهم داخل المساجد وتجنيدهم الشباب التونسي للقتال في سوريا وقبلها ليبيا ومالي تحت مسمى الجهاد والنصرة، وتغاضيها عن دعوات التكفير واستباحة قتل المعارضين وأعوان الأمن الصادرة عنهم.
– يدعو التيّار الشعبي كافة القوى السياسية التقدميّة والديمقراطيّة وقوى المجتمع المدني والمنظمات الوطنيّة وعموم الشعب التونسي إلى رصّ الصفوف وإعلاء المصلحة الوطنيّة لقطع الطرق أمام الجماعات الإرهابيّة المسلحة وكشف الجهات التي تقف وراءها وتدعمها بالمال والسلاح والتغطية السياسيّة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والعزّة للوطن
والخزي والعار للخونة الجبناء
التيّار الشّعبي – القيادة الوطنيّة