الحصري – سياسية
ندد حزب التحرير في بيان له اليوم 19 أكتوبر 2013 بالاحداث الخطيرة التي شهدتها قبلاط من ولاية باجة .
ووصف الحزب استدراج أعوان الامن وقتلهم هو عمل جبان ومدان حسب ما جاء في نص البيان .
ونوه حزب التحرير بقوات الامن والجيش واصفا اياهما برواد الوطن وان المراد من هذه الاعمال هو زرع الفتنة وتوريط الامن في سياقات ماكرة ودورات انتقام .
واشار نص البيان ان ما حصل في قبلاط من بعد اجرامي في اغتيال الامنيين مدعوم بأبعاد اجرامية اخرى من شأنها أن تسهل في تعميق الاعمال الارهابية من قبل جهات تسترخص الدم والارواح وتحتقر الشعب التونسي وثورته .
وجاء في البيان : ” هذه الأعمال يراد منها مزيد من الفتنة وتوريط الأمن في سياقات ماكرة ودورات انتقام نحسب أنّ الأذكياء من رجال الأمن يدركونها.
يقين عندنا أنّ هذا البعد الاجرامي في الاغتيال مدعوم ببعد اجرامي آخر هو الدّافع والتسهيل لهذه الأعمال ورعايتها من قبل جهة مرعبة تسترخص الدّم والأرواح وتحتقر الثورة والشعب وتعتبر أنّ إرهاب الأمن والجيش والعباد يخدمها ويحقّق لها مكاسب.
الغريب في هذه الأعمال توقيتاتها السياسيّة… فحتّى متى السّكوت عن غرفة العمليّات هذه؟ وحتّى متى يتحكّم في المشهد السياسي المجرمون بالقتل والمجرمون بالعمالة والمجرمون بقتل القتيل ثمّ التباكي عليه والسير في جنازته.
الأمر صار واضحا وضوح الشمس: المعلومات الصحيحة قيد الحسابات السياسيّة والسّاكت عن الحق والحقيقة في القتل والاغتيال شيطان أخرس..
وأخيرا نسأل: من يسرق الوثائق؟ من يعدم الأرشيف؟ من يزوّر ويدلّس؟ من يحرق مكاتب حكّام التحقيق؟؟؟ الدورة واحدة.. وهي دورة جهنّميّة . “