الحصري – رياضة
تفاجئ أحباء نادي رياضي حمام الأنف بخبر عدم رصد بلدية المكان لأي مليم لفائدة النادي في ميزانية البلدية لسنة 2014
وقد استغرب الأحباء من هذا الإجراء غير مبرر خصوصا وان نادي رياضي حمام الأنف يعتبر الواجهة الأولي للمدينة على المستوى الوطني الإفريقي والذي لم يقدم عليه أي مجلس بلدي من المجالس التي تعاقبت على تسيير المدينة منذ الاستقلال .
ففي عهد المرحوم صادق بوصفارة كانت المنحة المرصودة لنادي تناهز 100 ألف دينار سنويا وقد كان هذا المبلغ يمثل دعما كبيرا للنادي نظرا لقيمتيه في الستينات والسبعينات وتتطورت هذه المنحة في عهد السيد المنصف التريكي لتصل 120 ألف دينار مع تكفل البلدية بمصاريف اخرى عديدة لفائدة النادي كصيانة الملاعب وتمكين النادي من فضاءات اشهارية داخل المدينة لدعم ميزانيته ووضع بعض تجهيزات البلدية تحت تصرفه .
وقد كانت البلديات المتعاقبة تقدم على مثل هذه الإجراءات لدعم النادي لإيمانها بدوره في تأطير أكثر من 1000 مجاز لمختلف فروعها .
كما أن تواجد احد أبناء النادي في المكتب البلدي كان أمرا حتميا في مختلف المجالس المتعاقبة لضمان للدفاع عن مصالح ” الهمهاما “لكن منذ الثورة تغيرت المعطيات حيث تجاهلت البلدية النادي، ولم تعد تدعمه وتؤمن صيانة الملاعب التي تحتضن لقاءاته بالشكل اللازم .
بالإضافة إلى مهزلة تواصل أشغال تهيئة الملعب البلدي لكرة القدم منذ 4 سنوات مما يحتم على الفريق إجراء كل مقابلاته خارج أرضه في ملاعب يدفع لها ألاف الدينارات لإقامة مبارياته فان المنحة السنوية المخصصة لدعم ميزانيته تقلصت بشكل فاضح فرغم أنها كانت ترصد في ميزانية السنوات الثلاث الأخيرة المتعاقبة فان البلدية لم تفي بالتزاماتها .
ففي سنة 2013 اكتفت البلدية بمنح النادي إلى حد الآن مبلغ 4000 دينار الذي لا يكفي حتى لتسيير فريق المدارس في رياضة كرة اليد ولم يكفي بلدية المكان كل هذا التجاهل للنادي حيث انها عمدت إلى الإقدام على ماهو اخطر حيث عمدت حسب بعض المصادر الى عدم برمجة إسناد أي منحة في ميزانية 2014 لصالح النادي .
وهو ما يمكن اعتباره إقصاء الرياضة وسعي للقضاء عليها في مدينة حمام الأنف ،وأمام رواج هذا الخبر تحركت عدة أطراف لتدارك الأمر وتبليغ السلط المسؤولة احتجاجا على إقصاء النادي وتهميشه ولاشك أن الأيام القليلة القادمة ستحمل الكثير من الغضب على المجلس البلدي الذي يمكن وصفه الأسوء في التسيير في تاريخ المدينة نظرا للحالة “المزرية ” التي أصبحت عليها حمام الأنف من ناحية التلوث والبناء الفوضوي بالخصوص .