الحصري – سياسة
أكد رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد الستار بن موسى أنه تم التوافق حول رئيس الحكومة المقبل وسيتم الاعلان عنه خلال هذا الأسبوع وعلى الأرجح في بدايته ، مشيرا إلى ان “معيار الاختيار سيكون لشخصية سياسية تستعين بفريق وزاري من الكفاءات الاقتصادية”.
وأضاف عبد الستار بن موسى في حوار له في برنامج الماتينال في شمس اف ام ،صباح اليوم الاثنين، ان المشكل الأساسي الذي عطل الحوار يتمثل في انعدام الثقة بين الأحزاب والأطراف السياسية التي أصبحت تتبادل الشتائم وتهم التخوين على حد تعبيره.
وأوضح أنه “لا خيار إلا التوافق حول رئيس الحكومة”، مؤكدا على ضرورة أن تتوفر في رئيس الحكومة المقبل مواصفات الشجاعة والجرأة والاستقلالية حتى يتمكن من إعادة النظر في التعيينات التي تمت على أساس الولاءات الحزبية والحسابات الانتخابية حسب قوله .
وبين بن موسى أن الرباعي سيتحمل مسؤولياته في حال فشل الأحزاب في اختيار رئيس الحكومة وتمطيط المشاورات ، قائلا في هذا الشأن “إما أن تتوافق الأحزاب او تفوضنا لإيجاد الحل “.
وعبر عن أمله في أن يعقد المجلس الوطني التأسيسي خلال هذا الأسبوع جلسة عامة للمصادقة على إلغاء التعديلات التي أدخلت على النظام الداخلي لتساهم هذه الخطوة في حلحلة الوضع وحول إحياء “أحدا ث الرش بسليانة” الذي يصادف الاربعاء .
والاضراب العام الذي ستنفذه الجهة بالمناسبة قال عبد الستار بن موسى “ان احداث الرش خلفت 270 متضررا قدموا قضايا امام المحكمة العسكرية” ،مشيرا الى ان “الرابطة تساند المطالب المشروعة لولاية سليانة التي عانت من التهميش طيلة سنوات ولكنها ضد تجييش الشارع”.
شمس اف ام