الحصري – ثقافة
نددت جمعية نساء الإعلام في بيان لها على التشويش المنهج الذي تعرضت له اذاعة RFM أول إذاعة للمرأة في تونس و التي انطلق نشاطها 13 أوت 2013 على التردد 102.3FM معتبرة أنها ممارسات تحاول التضييق على حرية المرأة و تأكد مفهوم الرجعي الذكوري لسلطة الإشراف على البث في البلاد حسب نص البيان .
و أشارت الجمعية في بيانها أن الديوان الوطني للإرسال الإذاعي و التلفزي هو مرفق عمومي غير محتكر لهذا النوع من الخدمات و انه من غير المقبول أن يستعمل المال العام لمصالح قطاعية .
ودعا البيان إلى كف الشغب و القيام بخدمات في الاحترام المتبادل من اجل مرآة تونسية كاملة الحقوق كي لا يعود هذا الديوان إلى ممارسات العهد البائد وفق نص البيان .
وفي هذا الاطار اتصلت ” الحصري ” بأمينة المال بإذاعة RFM سمية هملاوي التي أكدت أنهم الراديو تعرض إلى بعض التشويش المتعمد والمقصود وفق تعبيرها.
وبينت هملاوي أن الاذاعة لم تتحصل بعد على رخصة وأنها تيث بصفة غير قانونية مشيرة أن الجمعية كانت قد قدمت كراس الشروط للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري والتي بدورها أبدت موافقة مبدئية شفاهية للاذاعة على حد قولها .
وبخصوص المعاليم والأدءات على استغلال الذبذات قالت سمية الهملاوي أنه لا يشملهم إلى حين حصولهم على رخصة قانونية التي تحتم دفع المعاليم.