الحصري – سياسة
انطلقت منذ قليل الجلسة الأولى للحوار الوطني بعد أن تم اختيار رئيس الحكومة الجديدة مهدي جمعة السبت 14 ديسمبر 2013 وذلك للتشاور حول بقية بنود خارطة الطريق التي ضبطها الرباعي الراعي للحوار الوطني المتعلقة بالمسار الحكومي والانتخابي والتأسيسي .
ويذكر أنه تم تأجيل انطلاق الحوار أكثر من مرة حيث كان من المقرر استئناف جلساته في منتصف الأسبوع الفارطة ثم تم تأجيله ليوم الجمعة 20 ديسمبر وبعدها ليوم السبت 21 وفي مرحلة أخيرة ليوم الاثنين 23 ديسمبر 2013 على الساعة العاشرة صباحا .
وتجدر الإشارة أن الحزب الجمهري أعلن أمس أنه قرر بصفة نهائية عدم مشاركته في جلسات الحوار معتبرا أنه غير معني بالمسار الحكومي .
مسرة