الحصري – اقتصاد
ذكرت جريدة المحور الجزائرية ان مصالح الديوانة والحدود الجزائرية شددت الرقابة على مناطق العبور والولايات الحدودية لمنع تهريب الهواتف النقالة المغشوشة والمقلدة بعدما ثبت دخول كميات كبيرة منها، عادلت 50 ألف وحدة خلال سنة 2013، سيما تلك التي تحمل العلامة التجارية Œغالاكسي˜ و˜آيفون˜ مخبأة داخل الملابس النسوية و˜الشيفون˜ المستقدمة من تونس وليبيا لتمرّر إلى سوق العلمة بسطيف.
وحسب مصادر جمركية جزائرية فإن معظم هذه الهواتف والتي تضاعف عددها خلال سنة 2013 بسبب الترويج لتقنية الجيل الثالث منشأها الصين، وهي هواتف مقلدة لا علاقة لها بالهواتف الأصلية، يقوم بإدخالها رجال أعمال تونسيون إلى الجزائر بالتواطؤ مع تجار سوق العلمة عبر اعتماد حيل تمويهية لتجاوز حواجز الجمارك من خلال إدراجها في ملابس النساء و˜الشيفون˜ التي يتم إدخالها إلى السوق الوطنية عبر طرق قانونية، وهو ما يجعل الجمارك لا تتفطن إلى وجود هذه التجهيزات إلا في حال تلقت معلومات مسبقة بذلك عن طريق ما يصطلح على تسميته بالكشاف.وكان أعوان الجمارك قد تلقوا بالحدود الشرقية تعليمة صارمة للتدقيق في أمتعة الوافدين من تونس وليبيا والذين يعملون على إغراق ولايات تبسة وأم البواقي ووادي سوف بالدرجة الأولى بهذه الوسائل التكنولوجية المغشوشة ليتم تمريرها إلى ولاية سطيف، ثم بعد ذلك إلى ولايات أخرى .