الحصري – مجتمع
عبر الاعلامي زياد الهاني عن مساندته لعماد دغيج الموقوف في قضية مرفوعة من طرف نقابات الامن .
وعدد الهاني عبر صفحته الرسمية خصال دغيج معتبرا اياه من الثوار الذين ساهموا في طرد المخلوع ولن يتوانى في الدفاع .
وفيما يلي ما كتبه الهاني :
المؤاخذات على الخطاب الحادّ لعماد دغيج قائد رجال الثورة بالكرم كثيرة. لكن علينا أن لا ننسى الدور الكبير الذي لعبه “العمده” ومعه شباب الكرم الغربي (5 ديسمبر) في إسقاط نظام بن علي والانتصار للثورة، الكرم الغربي التي دفعت أكبر عدد من الشهداء في تونس قرباناً للحرية.
ستبقى الكرم كما كانت مهدا للثورة وقلعة للثوار.
أدرك جيدا أن ما كتبته حول عماد دغيج لا يعجب الكثيرين منكم، لكني تعوّدت على أن لا أقول إلاّ ما أؤمن به حتى وإن خالف الآخرين ولم يعجبهم.
الفرق بيني وبينكم أني أعرف عماد دغيج شخصيا وأعرف من أيّة طينة هو. لست أبرر أخطاءه وخطابه الثوري الحاد الذي تجاوز الحدود، لكني لا أشكّ في صدقه وروح الثورة التي تسكنه، وهو الفتى الفقير وابن الحيّ الشعبي الذي طالما عانى من التهميش والظلم.
مهما كانت أخطاء عماد دغيج التي أرفضها ولا أوافق ها عليها، إلاّ أنه صديقي ولست ممن يتخلون عن أصدقائهم في محنتهم حتى إن كانوا مخطئين.
أعذروني، هذا أنا ولا يمكنني أن أكون إلاّ كما أنا.
أتفهم موقف الذين سبّوني ولعنوني، وأشكر كل صديقاتي وأصدقائي الذين تفهموا موقفي. فنحن بشر وكتلة من الأحاسيس، ولسنا آلات تصدر مواقفها بمجرد الضغط على زرّ افتراضي.
بسم الله الرحمن الرحيم: “ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا، إعدلوا هو أقرب للتقوى”.. صدق الله العظيم