الحصري – رياضة
حادثة خطيرة ومهزلة جديدة وقعت اليوم في بطولتنا بعد ان عمدت مجموعة من أحباء فريق قوافل قفصة الى منع جميع وسائل الاعلام من دخول الملعب وتغطية مباراة القوافل والملعب القابسي مع السماح لاذاعة قفصة فقط بتغطية المقابلة مما دفع جميع الصحفيين الى الانسحاب من الملعب بمن فيهم صحفيي إذاعة قفصة .
هذه الحادثة جاءت لتنضاف لسلسلة الفضائح التي كانت بطولتنا مسرحا لها وسط صمت مريب من الجامعة التونسية لكرة القدم التي ترك رئيسها مهامه الاصلية مقابل الاهتمام بكتابة الرسائل والشكايات ….
فالموسم الماضي شهد تجاوزات خطيرة مماثلة في عدد من ملاعب الجمهورية سواء بالاعتداء طواقم التحكيم او الصحفيين ، ولكن عندما يكون في تونس جامعة ” وديعة ” وغير” جريئة ” لا يمكن للنزيف ان يتوقف بل قد تتطور الاوضاع الى ما لا يحمد عقباه ولا يمكن أن نحلم ببطولة نظيفة .
وديع الجريئ صمت امام عديد التجاوزات والمهازل في بطولتنا كان اهمها فضيحة منع الطاقم الصحفي للتلفزة الوطنية من تغطية مباراة النجم الساحلي في ملعب سوسة ضد الاولمبي الباجي ، ونعلم انه سيصمت مرة اخرى تجاه ما حصل اليوم في ملعب قفصة رغم أنه كثير الكلام وبارع في زرع الاوهام لكن الثابت انه اذا واصل خنوعه وصمته في بقية الجولة فقد تتحول بعض الملاعب التي ستحتضن مقابلات تفادي النزول الى حلبة للصراع والعنف والملاكمة وقد تنتهي بطولة الموسم الحالي ببقاء ” الأعنف ” ونزول الفرق الاقل عنفا وشغبا وبالتالي لا بد من أن يستفيق الجريئ من سباته ويتحمل مسؤولياته بدل الاكتفاء بدور ” الفيقيرون ” …
وللحديث بقية …
الحصري