الحصري – سياسة
يبدو أن رجل الأعمال طارق بن عمار وأعضاده في تونس يعملون هذه المدة بحركية كثيفة على توجيه القرارات المصيرية نحو مصالح لوبيات بعينها ،كما يتردد أنهم لم يتوانوا عن تفويت أي الفرص لاقناع المقربين والمحيطين برئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة لاقناعه بالترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
لكن يُتردد أيضا أن ردة فعل مهدي جمعة مثلت خيبة أمل بالنسبة لهذه اللوبيات التي تتدعي القدرة على التأثير في الرأي العام وتوجيه ؟!
م.ي