الحصري – اقتصاد
عاين وزير الصناعة والطاقة والمناجم كمال بن ناصر خلال زيارته الأخيرة لجزيرة قرقنة حجم الصعوبات والضغوطات والأجواء الاجتماعية المشحونة التي تنشط فيها شركة الأنشطة البترولية بتروفاك بالجزيرة.
حيث لاحظ أن أطراف عديدة تسعى إلى دفع نحو تعطيل النشاط والانتاج من أجل مصالح خاصة وضيقة تتنافى تماما والمصلحة العامة.
وقد مثلت هذه الزيارة من ناحية أخرى ،فرصة للاطلاع عن نشاط هذه الشركة التي تنتج حوالي 12 في المائة من حاجيات بلادنا من الغاز والتي تبقى قادرة على الترفيع في انتاجها ليصل نسبة 15 مفي المائة من الانتاج الوطني من الغاز وذلك في حال تذلل العراقيل والعقابات التي تحيل دون دخول حقل الشرقي 8 حيز الانتاج.