الحصري -مجتمع
بعد ان قررت المصالح المختصة لديوان الوطني للتطهير تركيز محطة ضخ للمياه المستعملة ، تشهد مدينة راس الجبل موجة من الغليان بعد ان تحول المشروع من نعمة إلى نقمة.
أول من اشتكى من هذا المشروع هم الفلاحون من زارعي الكروم والشجار المثمرة خلف المحطة حيث عبروا عن تخوفاتهم مما قد تسببه المياه المستعملة من مخاطر على الترة خصوصا وان بعض الملامح المخيفة بدأت تظهر للعيان .
فالمحطة المشيدة حديثا لا تبعد عن الطريق الرئيسية سوى مترين على أقصى تقدير أي ما يقارب 7 متر عن منتصف الطريق -في حين أن القانون يستوجب 8 أمتار كمسافة قانونية – وفق تعبيرهم – . هذا النشاز المعماري دفع بإدارة التجهيز للتحرك لإصدار محضر لقرار هدم في شأن المحطة.
ووسط هذه التجاذبات يظل المواطن في راس الجبل يتساءل : هل سيدفعون هم ضريبة خطأ ارتكبته مؤسسة من مؤسسات الدولة ، خصوصا وأنا المشروع المعني بالذكر تبلغ تكلفته الجملية زهاء 35 مليار؟.وهل ستتجرأ سلطة الاشراف وتنفذ الهدم ام ان القرار سيظل حبرا على ورق ويحفظ في الرفوف الى يوم يبعثون ؟
زهر الدين بالرحيمة