الحصري – سياسة
لئن تمكنت أغلب الفضائيات ووسائل الاعلام المسموعة والمكتوبة والإلكترونية من نقل كل تفاصيل الندوة الصحفية التي عقدها مساء أمس الاربعاء رئيس الحكومة مهدي جمعة بدار الضيافة بقرطاج ، الا ان عديد الاشياء وقعت أثناء الندوة وفي كواليسها من قبل بعض الاعلاميين طرحت عديد التساؤلات ان كان حضورهم كان في إطار تغطية فعاليات الندوة أو في إطار تصفية حسابات سياسية أو مهنية مع مؤسساتهم الاعلامية ..
وبالرغم من تطرق رئيس الحكومة مهدي جمعة لملف تطهير الادارة والتقشف في المصاريف وحسين التصرف في الموارد ، الا أن بعض الوجوه الاعلامية التي تعمل في مؤسسات عمومية والتي تابعت فعاليات الندوة الصحفية لم تتوانى في تقديم أنفسها خلال طرح الاسئلة بأنها تنتمي لمؤسسات إعلامية غير حكومية أو أجنبية .
حيث فوجئ الجميع بأحد الصحفيين بقسم الأخبار بالتلفزة الوطنية التي تعتبر مرفقا عموميا ، يوجه أسئلته لمهدي جمعة مع تقديم نفسه كمراسلا لقناة كويتية وهو ما أثار استغراب الجميع خصوصا وان سؤاله تزامن مع حديث رئيس الحكومة عن التجاوزات في بعض المرافق العمومية ، واثر ذلك ألقى أحد الصحفيين بالاذاعة الوطنية سؤالا طالب في مضمونه مهدي جمعة بضرورة الاسراع بإقالة الرئيس المدير العام للاذاعة الوطنية وهو ما اعتبره البعض يدخل في خانة تصفية حسابات بين بعض صحفيي الإذاعة ومحمد المؤدب الذي بات على مشارف مغادرة منصبه على رأس الاذاعة في انتظار انهاء فرز ملفات المترشحين .