الحصري – سياسة
يتواصل مسلسل الاغتيالات السياسية في تونس واستهداف القيادات السياسية والامنية .
حيث أكدت مصادر اعلامية ان وزير الداخلية لطفي بن جدو اتصل مؤخرا بسليم الرياحي رئيس حزب الاتحاد الوطني الحرّ ليعلمه بأنه مستهدف من طرف خلية نائمة في تونس تديرها قيادات من أنصار الشريعة بدرنة الليبية.
وبناء على تلك المعلومات قام الرياحي بتقديم رسما بيانيا لمنزله ولشركته بجهة البحيرة لوزارة الداخلية وقد تم تعزيز المكان بالوحدات الأمنية.
واضاف المصدر ذاته أن وزير الداخلية أكّد للرياحي ان المخابرات الأجنبية هي التي أبلغت عن مخطط الاغتيال، كاشفا له عن القائمة الاسمية للأطراف التي تحضر لاغتياله.
يأتي ذلك اثر التصريحات التي نشرها الرياحي مؤخرا والتي دعا فيها الى مقاومة الارهاب بطرق أكثر نجاعة من خلال تجهييز الامنيين بمعدات متطورة حتى يستنى لهم حماية انفسهم خلال مواجهة الارهابيين .
كما دعا الرياحي الى ضرورة تخصيص قسط من الاكتتاب الوطني لصرفه لاقتناء تلك المعدات للامنيين .