الحصري – سياسة
نشرت مواقع الكترونية مقربة من التنظيمات السلفية الجهادية بيانا صحفيا منسوبا لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي تحدث فيه عن عملية استهداف منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو .
واستعرض البيان تفاصيل العملية واسبابها متوعدا بعمليات اخرى تستهدف وزارة الداخلية .
و فيما يلي نص البيان :
تَنْظِيمُ القَاعِدَةِ بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ
هذا بيـــــــان للناس…
ثأرا لحرائر تونس.. استهداف وزير الداخلية “لطفي بن جدو”
الحمد لله القائل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً﴾ والصلاة والسلام على رسوله القائل: ((من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله)) وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان، أما بعد..
استبشر المسلمون خيرا بالثورات في البلاد العربية، وظنوا أنها ستكون بداية النهاية للظلم والطغيان المفروض عليهم، وفي مقدمتهم الشعب التونسي المسلم، رائد هذه التحولات التاريخية، والذي عانى ويلات المسخ والتغريب طيلة عقود من حكم الخائن بورقيبة وخليفته المجرم ابن علي…
لقد كنا ننتظر من الحكومة التونسية الجديدة، أن تفتح المجال للدعوة، بعد عقود من الحرب السافرة على تعاليم الإسلام عقيدة وشريعة، وكان حريا بها أن تعتبر بالحكومة التونسية السالفة، فتكف عدوانها على المصلحين وترفع يدها عن الشباب التونسي التواق إلى الحرية في ظل الشريعة، إلا أننا فوجئنا بزبانية النظام البائد يجددون عهدهم بسياستهم القديمة، فمنعوا الدعاة وأهل الخير من الدعوة إلى الحق، ومن تقديم الخدمات للفقراء والمحتاجين، وباشروا حملة اعتقاﻻت مسعورة في حق شباب ذنبهم أنهم يدعون إلى الله ويسعون إلى تحكيم شرعه، وتعدّوا ذلك إلى قتل خيارنا، بل وامتدت أيديهم الآثمة إلى قتل أختنا أم يمنى في خدرها في عملية جبانة أسفرت عن مدى حقدهم وخبثهم.. وأتموا مشروعهم الإجرامي بمنع “أنصار الشريعة” من أي نشاط دعوي أو خيري، وإدراجها على قائمة الإرهاب إرضاء لرأس الكفر أمريكا وحكومة الردة وجنرالات الفساد في الجزائر..
أما من الناحية العسكرية، فباشر الجيش التونسي عمليات ضخمة على المجاهدين بجبل الشعانبي، مما اضطر أسود الإسلام ـ دفعا لصيالهم ـ بضرب قافلة عسكرية لعلهم يذّكرون وينتهون، فما زادهم ذلك إﻻ غيا..
ليخرج علينا ـ بعد ذلك ـ وزير الداخلية المجرم “لطفي بن جدو” بتصريح يتهم فيه حرائر القيروان حفيدات عقبة بن نافع رضي الله عنه، بكذبة جهاد النكاح سيرا على درب إمامهم في الكفر “كعب بن اﻷشرف” حين تشبب بنساء المسلمين وأمهات المؤمنين..
وإحياء لهديه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع ابن الأشرف، بتسيير محمد بن مسلمة على رأس سرية فدائية قطفت رأسه،.. انطلقت سرية من أسود القيروان لقطف رأس المجرم “لطفي بن جدو” في عقر داره بمدينة القصرين، فمكنهم الله من القضاء على عدد من حرسه الخاص وإصابة آخرين وغنم أسلحتهم، وإن نجا المجرم هذه المرة، فلن ينجو بإذن الله في القادمة..
وهي رسالة نوجهها إلى كل أحفاد “كعب بن اﻷشرف” في الداخلية التونسية ورؤوس الإجرام فيها، ليعلموا أن الدخول في حرب مفتوحة على الإسلام وأهله إرضاء لأمريكا وفرنسا والجزائر تكاليفه باهضة.
وفي الختام نوجه رسالة إلى أهلنا في تونس القيروان، فنقول:
• لقد صبرنا كثيرا على ظلم طواغيت تونس لإخواننا، وعدوانهم عليهم من غير جرم اقترفوه، إلا أنهم قرؤوا رسالة صبرنا قراءة خاطئة .
• نطمئن أهلنا في تونس القيروان، فهم منا ونحن منهم، قال عليه الصلاة والسلام: ((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) فنحن ﻻ نستهدف الشعب التونسي المسلم بأي اعتداء، بل ما خرجنا من ديارنا إلا دفاعا عن المسلمين المستضعفين ..
• نؤكد ﻷمتنا المسلمة عامة وأهلنا في تونس خاصة، بأننا ﻻ نستهدف بعملياتنا إلا من بدأنا بالعدوان، دفعا لصيالهم وعاديتهم.
• نعلن براءتنا من كل تعدٍ على أهلنا في تونس المسلمة، وأيُّ استهداف للأبرياء في المدن والقرى التونسية، هو عمل قذر تتولاه أجهزة القمع التونسية ثم تنسبه للمجاهدين لتشويه صورتهم وعزلهم عن حاضنتهم الشعبية، تأسيا بأفعال جنرالات الإجرام في الجزائر.
• نهيب بأهلنا في تونس من أن تورط أجهزة القمع أبناءهم في حرب الإسلام وقتال المجاهدين تحت مسمى الإرهاب، الذي ﻻيعني سوى الإسلام، وندعوهم لنصرة أبنائهم المجاهدين المدافعين عن دينهم وأعراضهم.
• ندعو علماء تونس ودعاتها المخلصين وأبناءها الصالحين، للذب عن أبنائهم وإخوانهم المجاهدين الواقفين في وجه الحملة الصليبية وموجة الردة والعلمانية المحلية، فمعركتنا مع الكفر العالمي ووكلائه في المنطقة هي معركة واحدة وشاملة وحاسمة، فإما أن نعيش أعزة كراما مسلمين، أو يستعبدنا عتاة المجرمين، الذين ﻻ يوقف ظلمهم وعدوانهم سوى سيوف الجهاد ترفعها اﻷيدي الطاهرة المتوضئة، بتوجيه العلماء الصادقين.
وختاما ندعو إخواننا المجاهدين ليكونوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عواتقهم، رحماء بأمتهم، كما نحذرهم من الدماء المعصومة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.