الحصري – رياضة
أغلق باب الترشحات لرئاسة نادي حمام الأنف ،حيث علمنا أن قائمتين قد وردتا على الكتابة العامة في الساعات الأخيرة لتقديم الترشحات.
وتتكون القائمة الأولى من الفاضل بن حمزة كمترشح لرئاسة النادي والذي يشغل حاليا خطة نائب رئيس أول منذ عهد المنجي بحر،كما تضم القائمة كل من قصي السماوي ومحمد علي البغدادي ومحسن الورسيغني ويوسف الأحمر.
أما القائمة الثانية فسيترأسها فوزي الزيات اللاعب السابق لمستقبل المرسى والذي كان قد نشط في آخر مسيرته لبضعة أشهر في نادي حمام الأنف وتضم القائمة الثانية أيضا كل من منتصر بن فرج وناصر العتروس وعادل العبيدي وياسين القطوفي.
وقد خاب ظن جل أحباء نادي حمام الأنف لدى اطلاعهم على القائمتين وازدادت تخوفاتهم على مستقبل النادي إذ أن كلا القائمتين لا تضم تقريبا سوى قلة قليلة من الأسماء المعروفة في مجال التسيير والقادرة على جلب الاعتمادات اللازمة للنادي الرياضي لحمام الأنف لمواجهة مصاريفه اليومية.
وقد انطلقت الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي ووصل إلى التندر بحسرة ومرارة على الأسماء المترشحة والتي اعتبرت أسماء من الوزن الخفيف وتجرأت على مثل هذه المناصب في نادي مثل عراقة نادي حمام الأنف .
كما ندد آخرون باقدام لاعب سابق من مستقبل المرسى على التقدم لرئاسة “الهمهاما” والحال أنه لا يتابع لا من قريب ولا من بعيد أحوال النادي ولا يشاهد حتى في الملعب لمتابعة مقابلاته في السنوات الفارطة.
وقد أرجع المنتقدون هذه الوضعية التي يعتبرونها كارثية إلى عزوف كل أبناء النادي و”كوادره” عن تحمل المسؤوليات في صلبه بعد تعدد حملات التطاول والتشهير ضد كل من يخدم نادي حمام الأنف وهو ما ولد هذا الفراغ غير المسبوق الذي أفرز قائمات بهذا المستوى.
وقد دعا بعض العقلاء على الأقل إلى توحيد مجهود هتين القائمتين عسى أن تنجح المساعي في انقاذ النادي في موسم استثنائي للغاية من الناحية المادية ومن النواحي الرياضية باعتبار أن أربع فرق ستغادر الرابطة المحترفة الأولى عقب الموسم القادم.
محمد ياسين