الحصري – سياسة
غادر اليوم الاثنين 23 جوان 2014 ضيف برنامج ميدي شو الذي تبثه اذاعة موزاييك اف محمد الحاج سالم الاستوديو دون أن يدلي بأي تصرح ورافضا أن يحاوره منشط البرنامج نوفل الورتاني.
وأشار سالم إلى أنه كان من المقرر أن يحاوره مدير تحرير الراديو ناجي الزعيري بخصوص البحث الميداني الذي أعده فريق من خبراء معهد الدراسات الإستراتيجية والمقاربة النفسية والاجتماعية لظاهرة السلفية الجهادية في تونس وعلاقتها بالعمليات الإرهابية وبالتنظيمات الإرهابية في سوريا وليبيا والعراق.
من جهته علق محمد الحاج سالم على صفحتع الرسمية الخاصة على الفايسبوك على عملية خروجه من أستوديوهات موزاييك دون أن يقبل بأن يحاوره الاعلامي نوفل الورتاني .
وفي ما يلي ما كتبه محمد الحاج سالم على صفحته:
اتّصل بي مساء أمس بالهاتف السيّد ناجي الزعيري رئيس تحرير موزاييك آف آم وطلب منّي الحضور في حصّة ميدي شو لبسط نتائج الأبحاث التي قام بها المعهد التونسي للدراسات الاستراتيجيّة حول “السلفيّة الجهاديّة في تونس”… سألتُ عن التوقيت وعن المنشّط فقال لي إنّه “نوفل الورتاني”، فأجبته بكلّ حسم: “أنا لا أحضر مع منشّط بودورو”، فضحك وقال لي حرفيّاً: “حتّى هو حدّو حدّ نهار 28 في الشهر وباش يمشي على روحو، عمل لنا برشة مشاكل”… طلبتُ أن يكون هو محاوري، فقبل وقال لي حرفيّاً: “bien sur” سي محمّد أنا نحاورك”… هذا الصباح ذهبتُ إلى الأستوديو، واستقبلني سي ناجي وتحدّث معي لمدّة حوالي ربع ساعة في قاعة الانتظار خارج الأستوديو في عدّة مواضيع عامّة وأكّد لي بعظمة لسانة دقيقتان فقط قبل الدخول إلى الأستوديو أنّه سيكون مُحاوري… وفوجئتُ بدخول نوفل الورتاني إثرنا وإغلاقه الباب وجلوسه وتولّيه التقديم… والفيديو أمامكم لتجكموا عمّا حدث….
أريد فقط القول بأنّني لا أدري إن كنتُ ضحيّة تواطئ بين الزعيري والورتاني كي أقبل بما هو ضدّ قناعاتي وأقبل الحوار مرغماً، أو يتمّ تصويري رافضاً للحوار ويُجيَّر هذا ضدّ مؤسّسة رئاسة الجمهوريّة التي يتبعها المعهد الذي جئتُ أمثّله، أم هي حيلة من الزعيري للتحلّص من الورتاني ؟
الأيّام وحدها ستكشف المستور، ويعلم الله أنّني أحترم الشخوص وخلق ربّي أجمعين، ولكنّني لا أقبل الحياد عمّا أعتبره مبادئ حوار لا بدّ للإعلامي أن يتحلّى بها، وتعرفون أصدقائي أنّني منتج لبرنامج إذاعي بالإذاعة الوطنيّة {وجادلهم} وتعرفون مدى جدّيتي في عملي… فلا أقبل إلاّ بمن هو جدّي في حواراته وصادق في ما اتّفق عليه مع ضيوفه… وقد يكون للحديث بقيّة