الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

نداء تونس بين ضيق الانتخابات وسعة التوافقات أو الانقلابات

10 جويلية، 2014
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

الحصري – مقال رأي

بقلم : عادل بن عبد الله

1-كل تخوّف مبالغ فيه من كلام الباجي قايد السبسي هو خدمة مجانية لحملته الدعائية وتأكيد غير مقصود لوزنه الشعبي وقدرته”السحرية” على تغيير خارطة الطريق الرباعية، بل على نسفها من أساساتها “التوافقية” الواهية. ولكنّ عدم تضخيم قيمة “رغبات” الناطق الرسمي باسم الثورة المضادة لا يعني بخسها حقّها أو الاستهانة بها. فهي “بالونة اختبار” يراد بها تحسس ردود الأفعال الشعبية والحزبية على هذا المقترح الانقلابي، ثم تعديل السياسات الندائية القادمة تبعا لذلك
2- في صورة حشد العديد من الأطراف لفائدة هذا المقترح سيعمل نداء تونس على تأجيل الانتخابات أو إلغائها والبحث عن صيغ “توافقية” تعبر عن ارادة اللوبيات المالية والجهوية وليس عن ارادة الناخبين( تلك الإرادة”الشعبوية” حسب ادبيات الخاسرين السيئين من مختلف الايدولوجيات)، أما اذا ما فشل هذا التوجّه الانقلابي، فستعمل الآلة الدعائية النيو-تجمعية على إظهار نداء تونس في موقع “القوة الوطنية” التي “تنازلت” وذهبت للانتخابات رغم عدم توفر الشروط الموضوعية لنجاحها(خاصة الشروط الأمنية) ، ولكنّ ذهابها للانتخابات سيكون في الواقع مقابل صفقات “توافقية”(مع النهضة) تفرغ ارادة الناخبين من أي دلالة حقيقية…وهو ما يعني أن نداء تونس إنما يمارس عبر زعيمه النيو-تجمعي خطابا”ابتزازيا” في الحالتين، ولكنّ مفاعيله”التوافقية” ومواعيدها تختلف من حيث اراتباطها الشرطي بنجاح بالون الاختبار أو فشله.
3-اذا كان السبسي قادرا بحكم قوته الذاتية (التجمعية) او بقوة تحالفاته(مع اليسار الثقافي ومع ممثلي الشبكات الزبونية في الإدارات والنقابات والرأسمالية اللاوطنية ) على أن يغيّر حركة التاريخ في اتجاه خدمة مصالح من يُمثلهم في المُركب الأمني-المالي-الجهوي، فقد يكون من الضروري أن نعيد التفكير في جدوى المسار التأسيسي برمته في ظل موازين قوى هشة ومختلة، تلك الموازين التي تجعل الانتخابات القادمة مجرد سلوك عبثي لا علاقة له باستقرار الدولة او استعادة هيبتها أو بسط سلطتها على المجال العام بعيدا عن نفوذ الدولة العميقة وممثليها. وأخيرا، لو افترضنا حصول الانتخابات القادمة (بشقّيها التشريعي والرئاسي) من دون أي عوائق حقيقية او مفتعلة، فكيف يمكن إقناع الناخب بالتصويت وهو يرى-من جهة أولى- أن الفاعل الأبرز في الساحة السياسية لا علاقة له بصندوق الاقتراع ولا بالجمهورية الثانية ولا حتى بالديمقراطية في أبسط أشكالها المنظمة للعمل الحزبي، كما يرى-من جهة أخرى- نوعا من التوافق المعلن على استمرارية المرحلة الانتقالية (تحت غطاء التوافق)، وهو ما يعني بكل بساطة الانقلاب على إرادة الناخبين ووضعهم تحت “الوصاية” الرباعية مرة اخرى ؟
Previous Post

محكمة الاستئناف تقرر الحطٌ من عقوبة عادل الدريدي من 23 سنة إلى 10 سنوات

Next Post

كأس العالم 2014 : بالصور مباراة الأرجنتين وهولندا

Next Post

كأس العالم 2014 : بالصور مباراة الأرجنتين وهولندا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR