الحصري – مجتمع
أفاد خال الفتاة أماني البالبغة من العمر 19 سنة والتي اقدمت على الإنتحار حرقا أمام منطقة الامن بصفاقس الإربعاء 23 جويلية 2014 الماضي أن ابنة أخته تعرضت إلى مضلمة من قبل أعوان الأمن.
وقال ذات المصدر لموقع الصحفيين التونسيين بصفاقس ” ان الضحيّة تعمل في مجال بيع القفاطن والملابس الجاهزة وقد سافرت إلى الجنوب لجلب بضاعة من هناك وعادت إلى صفاقس في ساعة متاخّرة من الليل في حافلة النقل العمومي مضيفا أنه بينما كانت الهالكة في إنتظار سيّارة تاكسي مرّت دوريّة امنيّة فشكّت فيها خاصّة وان الساعة متاخّرة ولكنهم تجاوزوا حدودهم في التعامل معها وعنّفوها وإقتادوها إلى مقرّ الفرقة اين تمّ إيقافها من غير تهمة واضحة وهو ما حزّ في نفسها وشعرت بالظلم والإستبداد الشيء الذي دفعها لليأس وعمدت إلى الانتحار حرقا على حد تعبيره.”
وفي سياق متصل أوضح خال الضحية أنه تم إعلام منظّمة الدفاع عن حقوق الإنسان وعينوا محاميا للقيام بالإجراءات القانونيّة ضدّ هذه المضلمة التي تعرضت اليها من طرف أحد أعوان الأمن حسب قوله.