الحصري – مجتمع
بعد أن راجت بعض أخبار مفادها أن الاداة العامة للجمعيات لرئاسة الحكومة وجهت انذارا للغرفة الفتية العالمية التونسية على خلفية انتماء عضوي الغرفة صفوان صفوان شبوح وحسني سطا لحزب سياسي وهو ما يتنافى مع قانون الغرفة.
وفي هذا السياق أكد لنا محامي الغرفة الفتية العالمية التونسية ماهر الصمعي أنه بتكليفم من رئيس الغرفة اتصل بالإدارة العامة للجمعيات والأحزاب السياسية التابعة لرئاسة الحكومة حيث أوضح ” لئن كان يوجد بالفعل ملف مفتوح حديثاً متعلق بعضوي المكتب التنفيذي بالغرفة الوطنية السيد صفوان شبوح والسيد حسني سطا، إلا أنه تم توضيح المسألة والتأكيد على كون العضوين في منظمتنا قد إستقالا من حزب الإرادة منذ مدة طويلة.
بالنسبة للكاتب العام الوطني للغرفة الفتية العالمية التونسية صفوان شبوح، إستقال من حزب الإرادة منذ سنة 2011 أي قبل أكثر من سنتين من توليه منصب كاتب عام وطني للغرفة لسنة 2014 مثلما تثبته الوثائق المرافقة: مطلب الإستقالة و شهادة من الحزب المعني.
بالنسبة لنائب الرئيس التنفيذي حسني سطا، فقد سبق وأن قدم أصل الإستقالة مختومة من قبل رئيس حزب الإرادة للجنة فحص الترشحات صحبة مطلب ترشحه لمنصب نائب رئيس تنفيذي لسنة 2014 في سبتمبر 2013 والإستقالة كانت بتاريخ شهر أوت 2013. وهو مستعد لتقديم شهادة من رئيس الحزب تفيد ذلك.
كما ننفي ورود أي مراسلة رسمية أو إنذاراً من الإدارة العامة للجمعيات والأحزاب السياسية إلى حد ساعة كتابة هذا. و نستغرب بشدة حديث بعض المواقع الإخبارية عن صدور إنذار ضد الغرفة الفتية العالمية التونسية والحال اننا لم نتلقى بعد أي إستدعاء رسمي للرد على ما نعتبره وشاية هدفها تعكير الأجواء داخل الغرفة قبل 24 ساعة من تاريخ إنعقاد الجلسة العامة الإنتخابية للمكتب الوطني الجديد لسنة 2015.
مع الملاحظة واننا بصدد إعداد ملف كامل سنسلمه قريباً للإدارة العامة للجمعيات تفند ما نسب للعضوين صفوان شبوح وحسني سطا.
هذا و نؤكد بأنه لم نتلقى أي إستدعاء للمحكمة بخصوص الجلسة العامة الإنتخابية التي تنعقد اليوم في مدينة سوسة لمدة 3 أيام.
مع العلم وأنه سبق للبعض القيام بقضية طالبين الحكم بتجميد قرارات المكتب الوطني و جميع أعمال الجلسة العامة المنعقدة في أفريل 2014 تم فيها الحكم برفض المطلب وذلك بتاريخ 25 أوت 2014.
ختاماً، نحن لا نعلم بعد مصدر كل هذه الإشاعات والأكاذيب، ولكن الغرفة الفتية العالمية التونسية ستبقى دائماً قوية ومتماسكة مهما حاول البعض المس من صورتها لتحقيق غايات شخصية رخيصة. ونعدكم بمدكم بالجديد بخصوص هذا الملف في الإبان”.
في ما يلي نص الاستقالة تلقت الحصري نسخة منها :