الحصري – سياسة
كشف محسن حسن القيادي في الاتحاد الوطني الحر أنّ رئيس الحزب سليم الرياحي تلقى إعلاما رسميا من مدير الأمن الرئاسي ووزارة الداخلية بوجود تهديدات إرهابية تستهدفه.
وأوضح أنّهم تلقوا تفاصيل هذه التهديدات، مشيرا إلى أنّه طُلب من الرياحي تغيير مقرّ إقامته والسيارات التي يتنقل على متنها إضافة إلى إلغاء الإجتماعات الشعبيّة التي كانت مقرّرة في إطار حملته الإنتخابيّة.
ووفق مصادر ” الحصري ” فإن الداخلية تحصلت على معلومات استخباراتية تشير الى ان تنظيم انصار الشريعة الارهابي الذي تتواجد جل قياداته التونسية في ليبيا ، أصدر أوامره باغتيال سليم الرياحي زعيم الاتحاد الوطني الحر من خلال وضع خطة تستهدفه في الاجتماع الشعبي الذي كان مزمع عقده بولاية صفاقس يوم الاثنين 10 نوفمير 2014 .
المعلومات التي تحصلت عليها الداخلية تؤكد ان اوامر صدرت من منطقة درنة الليبية التي يتواجد فيها عدد من التونسيين المطلوبين للعدالة بتهم تتعلق بالارهاب ، حيث جندوا امرأة منقبة كانت ستستهدف رئيس الاتحاد الوطني الحر في الاجتماع الشعبي بصفاقس .
ومن المتوقع ان يتم تكثيف الحراسة الامنية للرياحي خلال الفترة القادمة التي تتزامن مع الانتخابات الرئاسية مع امكانية تغيير مقر اقامته والسيارات التي يستعملها خلال تنقلاته للاجتماعات الشعبية .
م.ي