الحصري – سياسة
مرة أخرى تخرج المحللة القارة ببرنامج كلام الناس مايا القصوري عن النص حيث دخلت في حالة هستيرية في الحلقة التي بثتها قناة الحوار التونسي ليلة الاربعاء خلال نقاشها مع النائب مهدي بن غربية .
القصوري ” تخمٌرت ” على المباشر بسبب التقارب السياسي الحاصل بين حزب نداء تونس وحركة النهضة معتبرة انه من غير المعقول ان يتوافق الحزبان الأول والثاني وبالتالي – وفق رأيها – لا بد من تواصل العداء السياسي بينهما .
القصوري واصلت تشنجها حيث اتهمت بن غربية و حزب التحالف الديمقراطي بمباركة هذا التقارب وبلغت بها ” الخميرة ” الى درجة وصفه بأن مستواه لا يليق بسياسي لأنه – وفق رأيها ” ارتكب جريمة مساندة التقارب بين حركة النهضة وحزب نداء تونس .
من جهته رد مهدي بن غربية على تلك التصريحات ببرود دمه المعهودة ، حيث استغرب تشنج مي القصوري المبالغ فيه ورفضها توافق الاحزاب السياسية في تونس .
واستنكر مهدي بن غربية تصريحات مايا القصورى مشيرا انها تردد اسطوانة الخوف على النمط المجتمعي وأكّد أن الدستور التونسي حسم مسألة النمط المجتمعي داعيا إلى الاهتمام بالملف الاقتصادي عوض التخويف على النمط المجتمعي.
واتهم القيادي بالتحالف الديقراطي القسوري بالتعصب و ترويج الخطاب الاقصائي والسعي لتقسيم التونسيين ورفضها الرأي المخالف ، مضيفا ان البلاد تحتاج الى الوحدة الوطنية لا الى خطاب التقسيم والكراهية والعنف لان المرحلة القادمة تستوجب تظافر كل الاحزاب لمساعدة الحكومة الجديدة على الخروج من المأزق الاقتصادي الراهن .
ويبدو ان موقف بن غربية لم يرق للقصوري حيث واصلت ثورتها وصراخها على البلاتو ومقاطعة جميع الحاضرين مما دفع بالمنشط نوفل الورتاني الى التهديد بقطع البث قبل ان تهدأ الاوضاع بعد تلك المناوشة ..
م.ي