الحصري – سياسة
علمنا أن الأستاذ عبد الرزاق الكيلاني الذي تقدم للانتخابات الرئاسية وخرج من الدور الأول بصفر فاصل قد استشاط غضبا وأقفل خط الهاتف في وجه صحافي سأله عن المال العمومي الذي تحصل عليه مثل غيره من المترشحين والملتزم بإرجاعه إلى خزينة الدولة في صورة ما إذا كانت نتيجة التصويت لفائدته أقل من 3 في المائة … ويذكر أن الزميل الصحافي سأل الأستاذ الكيلاني في إطار تحقيق صحفي يشمل كافة المترشحين المعنيين بإرجاع المال العام في صورة الخسارة بنسبة أقل من 3 في المائة مثلما قلنا . وعلمنا أن أغلب المعنيين بالأمر تقبّلوا السؤال ” المحرج ” بروح رياضية حيث أجابوا عنه بكل هدوء بينما اعتبر الأستاذ الكيلاني أن السؤال ” استفزازي ” ويدخل في إطار ” التدخل في شؤون لا تعني سواه ” … وإذ نستغرب من موقف هذا المحامي المفترض أن يكون أكثر تفهما وأكثر رصانة فإننا نريد أن نسأل الأستاذ : إذا كانت مسألة المال العمومي لا تهمّ صحافيا مهتمّا بطبعه بالشأن العمومي فمن تهمّ إذن ؟؟؟ … سكان القطب الشمالي مثلا ؟.
جمال