الحصري – رياضة
اندلع في حمام الأنف مشكل كبير وعويص بين أطراف أربعة وهي النادي الرياضي لحمام الأنف وبلدية حمام الأنف وولاية بن عروس ووزارة الشباب والرياضة .
أما سبب المشكل فهو التصرف في ملعب ” الكاهنة” الذي كان في الأصل تحت تصرف النادي الرياضي النسائي بحمام الأنف قبل أن يحوّل هذا الأخير نشاطه إلى ملاعب أخرى ، وبعد سنوات تحوّلهذا الملعب إلى مركز لتكوين الشبان في رياضة كرة القدم .
وفي زيارته لحمام الأنف لاحظ وزير الشباب والرياضة سابقا طارق ذياب أن هذه المدينة تفتقر إلى ملاعب كافية للتدريبات في رياضة كرة القدم في ظلّ وجود فضاء واحدا من العشب الإصطناعي تتدرب فيه 10 أصناف من المدارس إلى الأداني إلى الأصاغر إلى الآمال والأواسط و بكل ما يعني ذلك من اكتظاظ يشهده الفضاء من السادسة مساء إلى العاشرة ليلا . وكان من الطبيعي جدا أن تكون النتائج في هذه الأصناف هزيلة بما أنه من النادر جدا أن يلعب فريق من هذه الأصناف على الملعب كاملا إلا يوم الجمعة حيث التلاميذ لا يدرسون . فقد قرر عندها رصد مبلغ 400 ألف دينار لتهيئة ملعب الكاهنة وتحويله الى فضاء للتدريبات لأصناف الشبان في رياضة كرة القدم .
ويقول البعض في حمام الانف إن ملعب الكاهنة قد تم ” تحويل وجهته ” إذ أصبح تحت تصرّف جمعية نسائية غير معروفة وليست لها قاعدة جماهيرية كالتي تملكها ” الهمهاما “التي تؤطر ما لا يقل عن ألف شاب .
وأمام تفاقم الصعوبات التي يعاني منها النادي منذ مدة طالبت الهيئة المديرة بحقها في استغلال هذا الملعب خاصة أمام عدم جاهزية الملعبين الفرعيين وأمام عدم إتمام أشغال الإنارة . لكن البلدية رفضت أن تضع الملعب تحت تصرّف النادي ويبدو كذلك أن موقف الولاية والوزارة كان في صف البلدية حيث تم الشروع في إعداد مشروع لتهيئة الفضاء وجعله تحت استغلال النادي النسائي.
وقد عقدت يوم أمس جلسة بين الأطراف الثلاثة للتوصل إلى حلول عملية ترضي كافة الأطراف، لكن لم يكتب لتلك الجلسة أن تنتهي نظرا إلى تمسّك كل طرف بموقفه .
وفي انتظار استئناف المفاوضات لنا أن نشير إلى أن البعض يلوم بلدية حمام الأنف التي كان من المفروض أن تسند للنادي مبلغ 150 ألف دينار لكنها لم تعبّر عن استعدادها لدفع أكثر من 10 آلاف دينار .
جمال .م