الحصري – رياضة
عندما سجّل ” كريستيانو رونالدو ” هدف ريال مدريد ضد برشلونة في قمّة البطولة الإسبانية توجّه إلى جمهور الفريق المضيّف وقام إزاءه بحركة عادية جدا معناها ” ريضوا ” وكان ذلك بكل هدوء ولا تدخل الحركة لا في إطار الإستفزاز ولا في إطار الخروج عن الأخلاق . ورغم ذلك فقد قامت الدنيا ولم تقعد وأذن رئيس الجامعة الإسبانية ” كزافيي تيباز ” بفتح تحقيق في الموضوع … والتحقيق في عرف الإسبانيين ليس كعشرات من لجان التحقيق التي ” بعثناها ” وإلى اليوم لا نعرف ماذا فعلت بالضبط . ومعنى هذا أن أغلى لاعب في العالم ينتمي إلى واحد من أكبر النوادي في العالم سوف يعاقب ولن يجامله أحد ولن يضع أحد في الإعتبار أنه ينتمي ‘لى النادي الملكي. أما عندنا في تونس ورغم تعدد اللقطات التي تتبرّأ أصلا من الأخلاق لحميدة والأخلاق الرياضية وآخرها ما أتاه لاعب من جربة من حركة مخزية رأيناها جميعا من خلال الشاشة الصغيرة فإن جامعتنا وهياكلها عاجزة عن معاقبة لاعبين هم في الحقيقة أشباه لاعبين … لأن اللاعب الحقيقي لا يسمح لنفسه أبدا بالخروج عن الموضوع مهما كانت الأسباب والمسببات .
جمال