الحصري – ثقافة
كانت جميع المؤشرات توحي بأنها ندوة صحفية غريبة وعجيبة … ندوة عنوانها ” سنعود ” ووسيلتها ستوديو يشبه قاعة افراح شيّد على سطح محل تجاري و الشيء من ماتاه لا يستغرب .
و لأنها تلفزة دأبت على الفشل حيث لم تتعد نسبة مشاهدتها الصفر فاصل فليس غريبا ما صدر عنها يوم أمس عندما لم يحترم المنظّمون الزملاء الصحفيين الذين تحوّلوا لحضور الندوة الصحفية المزعومة … لكن ” باعث القناة ” أرادها لمّة للتباهي باستوديو قيل انه تكلف 3 مليارات .
وقد دعي زملاؤنا الى هذه اللمّة فهبوا ليباركوا هذا الصرح الاعلامي الذي لا نظير له لا في الشرق و لا في الغرب و النتيجة ان تم وضعهم في الصفوف الخلفية للعب دور ” الكومبارس ” لكنهم رفضوا الاهانة ليذهب كل في حال سبيله خصوصا ان احداهنّ تهكمت على بعض الزميلات مستعملة كلاما من قاموس ” الفضلات ” .
إن مثل هذه الافعال في حق السلطة الرابعة لا يجب ان تمرّ مرور الكرام . وقد علمنا ان عديد الزملاء قرروا مقاطعة مثل هذه المؤسسات التي لن تضيف للمشهد الاعلامي الا بعض الوجوه الجميلة فحسب . أما عن المحتوى فابحث ولا حرج فلن تجد شيئا من هنا إلى يوم يبعثون .
أمّا صاحب القناة الذي توهم انه يفقه في الاعلام ويبيع الجافال في الان نفسه فلن تزيد ممارساته في حق صاحبة الجلالة الا نفورا من قناته التي لا يتابعها حتى العاملون فيها أصلا مع احترامنا لزملائنا ومجهوداتهم الكبيرة في اخراج هذه المؤسسة الاعلامية من ” القاع ” .