كشف كاتب الدولة المكلف بشؤون الهجرة والإدماج الاجتماعي بلقاسم الصابري، عن جهود السلطات التونسية في الإحاطة بالتونسيين العالقين في بؤر التوتّر والمورطين مع الجماعات الإرهابية وبالتحديد في ليبيا وسوريا وكيفية التعامل معهم في حال عودتهم.
وأشار بلقاسم الصابري، إلى أن ملف المورطين له أبعاد سياسيّة ويجب تناوله وفق مقاربة بين الأطراف المتدخّلة أمنيّا وإجتماعيا وصحيّا وقضائيّا بين وزارات الداخلية والخارجية والاجتماعيّة والعدل.
وشدّد كاتب الدولة المكلف بشؤون الهجرة والإدماج الاجتماعي ، وفق ما نقلته صحيفة المغرب في عددها الصادر اليوم الجمعة 11سبتمبر 2015، على أنه ستتم مراقبة هؤلاء العائدين وخاصّة من محاولة تسريب أفكارهم إلى عناصر أخرى مع توفير الاحاطة النفسية والاجتماعية لهم.
وعن عدد الموجودين في تلك المناطق أفاد الصابري أنه ليس هناك أرقام دقيقة.