يمثل الأستاذان شرف الدين القلّيل وعبد الناصر العويني بمكتب قاضي التحقيق عدد 18 يوم الخميس 19 نوفمبر الجاري للتحقيق معهما في تهمة كانت وجّهت إليهما من قبل أحد القضاة وهي حسب الأستاذ القليل : ” هضم جانب موظف عمومي في النظام العدلي الحاصل بالجلسة ” .
وحسب الأستاذ القليل فإن إحالته وزميله العويني كانت على خلفية ما حصل بتاريخ 10 جانفي 2013 عندما منعه القاضي من حقه في الترافع في قضية الشهيد عادل الحنشي حسب رأيه . وأضاف أنه عندما منع من ذلك توجّه إلى فرع المحامين حيث ساندته مجموعة من المحامين الذين تحولوا معه إلى قاعة الجلسة وطالبوا القاضي بتمكينه من حقه في الترافع وكان من بينهم الأستاذ العويني . وأكّد القليل أن ما يحزّ في نفسه ليس أن يحال على التحقيق كمتّهم لأن ذاك شأن قضائي يجب أن يحترمه بل ” الزجّ بالأستاذ عبد الناصر العويني في المسألة والسماح للشاكي بالتهكّم على لقبه العائلي ” حسب تصريحاته التي أدلى بها اليوم .