الإثنين,24 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

أنا يقظ تطالب الحكومة التونسية برفض العرض السويسري وتفعيل الإطار القانوني لمكافحة الفساد

10 ديسمبر، 2015
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

طالبت منظمة أنا يقظ  الحكومة التونسية ومجلس نواب الشعب والمنظمات الوطنية برفض العرض العرض السويسري القاضي بإرجاع مبلغ قدره 60 مليون فرنك سويسري (121 مليون دينار تونسي) مقابل إغلاق ملف الأموال المنهوبة في سويسرا نهائياً، معتبرة أنه سيقضي بشكل كامل على حظوظ تونس في إسترجاع بقية الأموال المهربة في سويسرا. علماً وأن 60 مليون فرنك لا تساوي شيئا مقارنة بالحجم الفعلي للأموال التي هربتها عائلة بن علي في تلك الدولة. 
 
وعبرت المنظمة عن استغرابها في بيان لها اليوم الخميس 10 ديسمبر 2015 لعدم تواجد لأي ممثل عن مجلس نواب الشعب في المنتدى العربي الرابع  لإسترجاع الأموال المنهوبة المنعقد بالحمامات والذي تنظمه الدولة التونسية وبحضور أكثر من 30 دولة وبمشاركة مختلف المنظمات الدولية.  
 
 
وأشارت إلى أن مجلس أوروبا حدد يوم 31 جانفي 2016 كتاريخ لرفع العقوبات المالية المسلطة على عائلة بن علي (48 شخص أكد بعض  المسؤولين عن ملف العقوبات بالإتحاد الأوروبي أن تجديد العقوبات و بالتالي الإبقاء على تجميد حسابات بن علي وعائلته متوقف على المعطيات التي ستقدمها تونس وعلى مدى تقدم عمليات التحقيق في تونس والتي بالإمكان اعتبارها سببا كافياً لتجديد العقوبات لسنة إضافية. 
 
واعتبرت أنا يقظ أن غياب إطار قانوني لمكافحة الفساد (على غرار غياب قانون تجريم الإثراء غير المشروع، قانون الحصول على المعلومة، قانون التصريح على الممتلكات والذمة المالية ، قانون تجريم الفساد في القطاع الخاص وقانون حماية المبلغين) لن يساعد على تسهيل مهمة تونس من أجل إسترجاع هاته الأموال. وبإعتبار أن تصريحات المسؤولين في الحكومة التونسية حول تزايد نسب الفساد بعد الثورة دون أخذ أي إجراءات وقائية من أجل مجابهة هذه الظاهرة بالنصوص والتطبيق، فأنه يصبح من المستحيل إقناع الجانب الأوروبي لإرجاع هاته الأموال إلى تونس. 
 
ودعت منظمة أنا يقظ رئاسة الجمهورية إلى سحب مشروع قانون المصالحة المالية والإقتصادية لما تسبب فيه من ضرر على  قضية تونس أمام المحاكم الأوروبية معتبرة أن تمرير الفصل 61 من قانون المالية هو تقويض لجهود القضاة والسلطات التونسية المشتغلين على إسترجاع الأموال المنهوبة منذ 5 سنوات بإعتبار أن مثل هذه الفصول أو مشاريع القوانين تشجع على الإفلات من العقاب. 
Previous Post

نقابة الصحفيين تدعو إلى المشاركة في وقفة صحفيي قناة الحوار المحتجين

Next Post

النجم الساحلي : العكايشي جاهز لمواجهة الافريقي

Next Post

النجم الساحلي : العكايشي جاهز لمواجهة الافريقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR