أكّد مهدي مليكة وزير البيئة في عهد بن علي أنه كان ” ضحيّة قانون المصادرة الظالم الذي لا يستوي من الناحية القانونية ” . وأضاف أن إجراءات إخراجه من منزله غير سليمة باعتبار أنه لم يتم التنبيه عليه بالخروج وأن المؤتمن العدلي اتصل بالقاضية وأعلمها بأنه لا يمكن إخراجه باعتبار أنه ليس له مأوى آخر لكنها رفضت واتصلت بالأمن للتثبت من وجود التنبيه حسب قوله . وأوضح مليكة أنه اشترى ذلك المنزل من ماله الخاص وأن لا علاقة له بالفساد في العهد السابق وأن هذا المنزل هو الوجيد المتبقّي له بعد أن تمت مصادرة أملاكه وأمواله وأملاك زوجته وأبنائه وأيضا مصادرة بندقية الصيد التي كان يملكها . وقال أيضا إنه الوحيد الذي تم إخراجه بالقوة من بين من تمت مصادرة أموالهم لأن هناك ” حقد وعقلية انتقام ” حسب رأيه .
وأكّد مليكة أنه استأنف الحكم بإخراجه باعتباره ليس حكما باتّا قبل أن يضيف إنه يسكن اليوم عند أخته على وجه الفضل والإحسان .