الإثنين,8 جوان , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

قصة عجيبة : هكذا ” فرز ” عون الأمن هاربا من 8 سنوات سجنا من بين ” ألف ” سيارة تاكسي

29 ديسمبر، 2015
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

كنت هذا الصباح  على متن سيارة أجرة ( تاكسي )  فمررنا بدورية  أمنية فقال صاحب السيارة : هل رأيت ذلك العون ؟ . قلت نعم وما به ؟ .قال : إن له فطنة عجيبة في التقاط المفتّش عنهم  فقلت : ومن أين عرفت هذا فقال : ”  منذ بضعة أيام استوقفني رجل وامرأة في حمام الأنف وطلب منّي الرجل أن أحملهما إلى المحكمة الإبتدائية ببن عروس فلبّيت الطلب . وعندما وصلنا إلى مشارف ملعب رادس  وجدنا طابورا من سيارات التاكسي وأعوان أمن بصدد القيام بعمليات مراقبة . طلب منّي ذلك العون أن أركن سيارتي على جانب الطريق ثم جاء واتجه مباشرة إلى الرجل الذي كان يجلس إلى جانبي وطلب منه الاستظهار ببطاقة التعريف الوطنية … وخلال الحديث الذي دار بينهما استظهر الرجل باستدعاء من المحكمة المذكورة وأعلم العون أنه ذاهب إلى هناك لحضور جلسة في قضيّة تخصّه . إلا أن العون أمره بالنزول  وأعلمه بأنه محل مناشير تفتيش بحكم أنه محكوم عليه بالسجن 8 سنوات وهو فارّ من العدالة . ثم تشاور العون مع زملائه وانتهت الحكاية الأولى بحمل ذلك الرجل إلى سيارة الشرطة إذ تم إيقافه على الفور ولم يذهب طبعا لحضور الجلسة ” .
وبما أن ” التاكسيست ” قال إن الحكاية الأولى انتهت فبالتأكيد هناك حكاية ثانية فطلبت منه أن يواصل حديثه فقال : ” عندما  حمل الأعوان ذلك الرجل لاحظت أن المرأة التي كانت معه لم تنزل من السيارة ولم يسألها الأعوان عن أي شيء . استفسرتها عن الأمر فقالت : إنه لمن حسن حظّي أن يحصل ما حصل الآن . فذلك الرجل ليس سوى جارنا . وقد أرغمني على الذهاب إلى المحكمة لأشهد لصالحه في قضية لا أعرف شيئا عنها . قلت له هذا الكلام وطلبت منه إعفائي من هذه المهمّة باعتبار أني جديدة في عملي وليس من حقّي أن أتغيب فأصرّ على أن أذهب معه بنوع من التهديد … فخفت بصراحة وذهبت معه والحمد لله أن حصلت هذه الحكاية التي أنقذتني من هذه الورطة … ” .
أمّا صاحبنا ” التاكسيست ” فقد روى كل هذه التفاصيل بنبرة عادية لأن ما شدّ انتباهه بالخصوص  وركّز عليه أكثر من كل شيء يتلخّص في سؤال ألقاه وهو ” أنا نحب  نعرف  كيفاش  مشالو طول وطلّعو من بين 1000 تاكسي كانوا  واقفين وما  كلّمهمش ؟. ” .
ج – م

Previous Post

لافتات اشهارية للبرامج الجديدة على التلفزة الوطنية

Next Post

نحو مساءلة الطيب البكوش أمام مجلس النواب بسبب تصريحاته

Next Post

نحو مساءلة الطيب البكوش أمام مجلس النواب بسبب تصريحاته

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR