ما زال الوضع في القصرين يشهد نوعا من الاحتقان والتوتر بعد أن تجمّع حوالي ألف من المحتجّين أمام مقر الولاية للمطالبة بمقابلة الوالي وبحقهم في التشغيل . وحسب الأنباء الواردة من القصرين فقد تم تخصيص مكتبين بمقر الولاية للاستماع إلى مطالب المحتجين . وحسب بعض المصادر فقد حاول 8 شبان الانتحار من فوق مقر الولاية قبل أن يتم إقناعهم بالتراجع .
ويبدو كذلك حسب المصادر أن بعض العناصر قد اندسّت في صفوف المحتجّين وقامت برشق مقر الولاية بالحجارة فأخذت الحركة الاحتجاجية منحى آخر. وإزاء هذا الوضع الجديد قامت عناصر الأمن باستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين .