لازال الجمهور الرياضي بتونس يحفظ ويتذكر عن ظهر قلب تلك الكلمات المتزلفة للاعلامي منصف بن سعيد في بلاتوه “بالمكشوف” حين كان يتقرب للمخلوع شاكرا اياه على منح حقوق البث التلفزي..صورة ظلت خالدة لدى الكثيرين وحفرتها في ذاكرتهم، وبعد غياب مطول اثر ضخ شرايين جديدة، استغل المنصف بن سعيد ظهوره في اذاعة “اي اف ام” ليكشف عداءه المتجدد للنادي الافريقي.
بن سعيد صدم الجميع حين خرج يهذي قائلا ان المرحوم شريف باللامين الرئيس الأسبق للافريقي حينها قدّم رشوة لحارس الشبيبة القيروانية في احدى المواجهات..
كلام مثل هذا فاقد للمتن والستند وهو ضعيف ولا يليق بمحطة اعلامية محترمة وكذلك باعلامي في نهاية مسيرته وهو ما خلف غليانا كبيرا في الأوساط الافريقية التي تهجمت على بن سعيد واعتبرت كلامه تجنيا مفضوحا وكشفا مرة أخرى لعدائه المفرط للافريقي وانحيازه المفضوح لفريق أخر، وكان حريا به أن يكون عادلا عوض القاء التهم على أشخاص من طينة المرحوم باللامين الذي تحترمه جماهير الفرق المنافسة قبل أنصار الافريقي بالنظر لما عرف عنه من رفعة أخلاق ونظافة يدين..فمن يعدّل كبوة بن سعيد ويعيد الاعتبار للافريقي ولرئيسه المتوفى من أمثل هذا الاعلامي برتبة “فيراجيست” ؟
م.ي