بمبادرة من جمعية ” حمام الأنف تعيش ” وبدعم من مجموعة كبيرة من الإطارات أصيلي المدينة عقدت مجموعة من أبناء حمام الأنف اجتماعا شعبيا كبيرا خصص للنظر في الوضع الكارثي الذي أصبحت عليه هذه المدينة خاصة منذ ثورة 14 جانفي 2011 وما عقبها من فوضى وتسيّب لم تشهد تونس لهما مثيلا في تاريخها .
و قد حضر الإجتماع أكثر من 200 شخص من مختلف الأجيال والأعمار ومنهم على سبيل الذكر لا الحصر المنصف بن مراد ومنذر الجبنياني وسمير المولّهي والطيب الزهار وخالد حسني والحبيب الماجري وعبد الحفيظ السعيداني ومنذر عباسي وغيرهم كثير. بعد تذكير سريع بتاريخ المدينة ومميزاتها التي كان من المفروض أن تجعل منها إحدى أفضل المدن في تونس أو حتى خارجها نظرا إلى ما حباها الله به من موقع جغرافي يجمع البحر والجبل والمياه المعدنية ذات الفوائد الصحية والإستشفائية الكثيرة أقرّ الحاضرون بأن الوقت لم يعد وقتا للندم أو البكاء على الأطلال بل هو وقت إنقاذ المدينة من ” موت بطيء ” جرّاء المشاكل العديدة التي تعاني منها على غرار التلوّث البيئي والبناء الفوضوي والانتصاب الفوضوي وتهاون السلط في تطبيق القانون وانتشار الجريمة والتسيّب العارم في كل شيء تقريبا .
وأمام هذا الوضع الخطير الذي لم يعد يحتمل التأجيل تم الإتفاق على نقاط عديدة منها بالخصوص :
تكوين عدة لجان تعهد لها مهمات مختلفة مع إعلام السلط المحلية والجهوية والوطنية بهذا التحرك المجتمعي ” لإنقاذ المدينة ” .
إعلام السلط بمختلف درجاتها بأنه لا سكوت بعد اليوم عن الجرائم التي ترتكب في حق مدينة حمام الأنف من تسيّب وفوضى وتلوّث وجرائم بما جعل المدينة يحقّ عليها لقب ” المدينة المنكوبة ” .
التصدّي لكل ما من شأنه أن يعكّر صفو المدينة وأوّلهم جرائم ديوان التطهير البيئية التي نغّصت عيش الأهالي من خلال إلقاء المياه المستعملة الملوثة في البحر بما لا يراعي أي عرف وأي قانون ودعم مشروع إعادة إحياء بحر مدينة حمام الأنف.
مطالبة النيابة الخصوصية بتطبيق القانون على كل من احتلّ الرصيف أو استولى على الملك العمومي أو بنى دون ترخيص وتنفيذ قرارات الهدم الصادرة مهما كان الأشخاص الذين صدرت ضدهم تلك القرارات .
عقد ندوات مع المسؤولين الجهويين والوطنيين وإعداد دراسة من أجل تحويل حمام الأنف إلى ولاية في أقرب فرصة.
إعداد دراسة تهدف إلى تحويل حمام الأنف إلى قطب استشفائي باعتبار مخزونها من المياه المعدنية التي يذهب 95 في المائة منه للأسف إلى البحر ولا يستفيد الناس إلا من 5 بالمائة فقط .
تحسيس كافة المواطنين والمسؤولين في مختلف الدوائر والمستويات بحالة الفوضى العارمة التي باتت تعيشها المدينة على جميع المستويات نتيجة التسيّب وعدم تطبيق القانون وضعف المسؤولين وتهاونهم في تطبيق القانون والإجراءات مع تحميلهم مسؤولياتهم من أجل إنقاذ المدينة.
وللتذكير فإن جمعية ” حمام الأنف تعيش ” الفتيّة التي تمكنت من أن تجمع في وقت قياسي مجموعة كبيرة من أبناء المدينة تتكوّن من السادة والسيدات :
فؤاد بسيّس ( الرئيس )
سمير مولّهي ( نائب الرئيس ورئيس هيئة ” مجلس الحكماء ” )
محمد الطرابلسي ( نائب رئيس هيئة ” مجلس الحكماء ” )
لطفي الرباعي ( أمين المال العام )
سهيل النمري ( رئيس لجنة التنظيم وتكوين الشباب )
أمين القطاري ( أمين مال مساعد ورئيس لجنة الموارد المالية )
سيف الدين العسكري ( الكاتب العام )
ذكرى حمدي ( الكاتب العام المساعد )
ماري بوشيبة ( رئيسة لجنة البيئة )
رضا السعيدي (رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية )
مولدي الفاهم ( رئيس لجنة العلاقات مع السلط والأحزاب السياسية )
منذر بالرحومة ( نائب رئيس لجنة العلاقات مع السلط والأحزاب السياسية )
منصف الوصيّف ( رئيس اللجنة الرياضية )
سامي بسيّس ( المسؤول عن العلاقة مع النوادي )
سمير الفيتوري : ( رئيس اللجنة الثقافية )
حميدة بوسعادة ( رئيسة دائرة نساء الأعمال )
سهام ميديوي ( نائبة رئيسة دائرة نساء الأعمال )
وائل الدرويش ( المسؤول عن التوأمة )
محمد داود ( المسؤول عن السفرات والرحلات )
[[{“fid”:”31075″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:””,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:””},”type”:”media”,”attributes”:{“height”:322,”width”:480,”class”:”media-element file-default”},”link_text”:null}]]