انطلق حوالي 40 معطّلا عن العمل وهم من أصحاب الشهادات العليا وأساتذة نوّاب تحديدا في رحلة غضب واحتجاج من القيروان إلى الجزائر مشيا على الأقدام . وقال أحد المتحدّثين باسم هؤلاء ” المهاجرين ” إنهم ملّوا المغالطات والتسويف وإنهم لا يطلبون المستحيل بل فقط مساواتهم بزملائهم المعلّمين النواب الذين سوّيت وضعياتهم أو وضعيات أغلبهم بعد أن صبروا ” صبر أيوب ” .
ولعلّ ما شدّ الإنتباه في حديث هؤلاء قول أحدهم : ” إن تونس بلادنا لكنّنا لم نجد حظّنا فيها . ورغم ذلك لن نثور ولن نحرق بل نحن نتوجّه إلى البلد الشقيق الجزائر لعلّنا نجد فيه حظّنا … فالجزائر أولى بنا “. وللتذكير فهذه ليست المرّة الأولى التي يهدد فيها مواطنون تونسيون باللجوء إلى الجزائر الشقيقة نظرا إلى حالة اليأس والإحباط التي أصابتهم جرّاء ما كابدوه وما عانوه … وجرّاء الوعود التي لا تصان .
ج – م