علق رئيس الحكومة السابق في عهد الترويكا حمادي الجبالي على قضية لطفي نقض والحكم النهائي في الغرض واطلاق سراح الموقوفين.
وانتقد الجبالي في تعليق كتبه على صفحته الرسمية على الفايسبوك الاتهامات التي وجهت للترويكا بقتل لطفي نقض منددا بجميع المواقف الصادرة ضد منطوق الحكم واعتبرها تدخلا سافرا في القضاء.
وحذر من هذا المنحى الخطير المتمثل في التدخل في أحكام القضاء مطالبا المجلس الأعلى للقضاء الهيأة الشرعية المنتخبة بالاضطلاع بدوره كاملا في حماية منظوريه وإتخاذ موقف صارم وواضح حول مآلات القضية وحمايته من التدخلات والتأثيرات أنى كان مأتاها في الطور الاستئنافي حسب قوله.
وفي ما يلي ما كتبه حمادي الجبالي :
1- لم نرى لها مردودا حتى نقـيّمه
2- نحن نساند بصورة مبدئية كل جبهة تتشكل بهدف الدفاع عن الثورة التونسية والانتصار لها لتتوج بمشروع وطني يجمع كل شرفاء الوطن وأما إذا كان قصدك المبادرة التي نحن بصدد المشاركة فيها والتي خيرنا ان تكون بعيدة على الأضواء نظرا لحساسية وأهمية الوضع التي تمر به بلادنا فنحن نعمل بصمت من أجل إنجاز عمل يرتقي إلى مستوى طموحات شعبنا وسنوافيكم بتفاصيله في الإبان
. 3- القضية أصبحت سياسية بإمتياز وقد تم استغلالها منذ البداية من النداء والجبهة الشعبية واتهام الترويكا بقتل لطفي نقض رحمه الله وقد سمح البعض لأنفسهم بإصدار الأحكام والحلول محل القضاة واتهام الأبرياء والتشهير بهم وتجاوز أبسط القواعد في حقوق الانسان. ان الذي حصل لهو أكبر دليل على أن حكومة الترويكا لم تتدخل في القضاء أو سير القضية وهو دليل أيضا على رفعة تلك الحكومة وإلتزامها باستقلالية القضاء
. اليوم وقد قال القضاء كلمته لن نعلق على ذلك بل ندعم استقلاليته ونندد بجميع المواقف الصادرة ضد منطوق الحكم ونعتبرها تدخلا سافرا في القضاء ونحذر مسبقا ومنذ الآن من هذا المنحى الخطير ونطالب المجلس الأعلى للقضاء الهيأة الشرعية المنتخبة بالاضطلاع بدوره كاملا في حماية منظوريه وإتخاذ موقف صارم وواضح حول مآلات القضية وحمايته من التدخلات والتأثيرات أنى كان مأتاها في الطور الاستئنافي.
واستغل هذا المنبر لأحيي من خلالكم المحامين الذين ناضلوا وصبروا لإظهار الحقيقة. كما أحيي الرجال الذين ظلموا وصبروا وضحوا بأربع سنوات من أعمارهم في سبيل دعم استقلالية القضاء.