طالب الرئيس السابق و رئيس حزب حراك تونس الإرادة المنصف المرزوقي التونسيين بأن يفهموا أن القضية ليست فقط في كمية الموارد المالية التي يمكن جمعها سواء من الداخل أو من الخارج في تعليقه على المؤتمر الدولي للاستثمار.
وأضاف المرزوقي” الامر يتعلق بحسن التصرّف في هذه الموارد و الانطلاق الفعلي في الإصلاح والقضاء على الفساد .
وكتب المرزوقي في صفحته الرسمية ما يلي :
” كل الدعم لمؤتمر الاستثمار وكل الشكر مسبّقا لكل من سيفون بوعودهم ويساعدون بلادنا لتخرج من صعوباتها الحالية” ،لكن على شعبنا أن يفهم أن القضية ليست فقط في كمية الموارد المالية التي نستطيع جمعها من الخارج أومن ادخارنا”.
تصوروا خزانا نملأه بالماء وفي الطرف الآخر أرضا عطشى وبينهما أنبوب مثقوب في جزءه الأول وضيّق جدا بالصدأ في جزءه الثاني . أي ماء سيصل الأرض العطشى ؟ لا شيء تقريبا مهما وضعنا منه في الصهريج.
إنه بالضبط الوضع الذي عايشته إبان رئاستي . سنة 2012 و2013 . رصدت الحكومة آنذاك قرابة الأربع مليار من الدينارات للتنمية سنويا في الجهات الداخلية . كنت أستقبل كل أسبوع والي ومعه كل طاقمه وأول سؤال كنت أطرحه : كم صرفتم ؟ الردّ : بين عشرة في المائة وفي أحسن الأحوال نصف المبلغ المقرّر. أما الأعذار فكانت كثيرة : البيروقراطية ، المواطنون ، غياب المقاولين وأحيانا ….قلّة اليد العاملة.