السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

عندما تصفّق مريم بالقاضي لإهانة سفير فرنسا لنا تحت أنظار دولتنا المسؤولة عنّا

20 جانفي، 2017
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

رغم مرور يومين على استضافة السفير الفرنسي بتونس من قبل مريم بالقاضي في برنامج ” 24 – 7 ” على الحوار التونسي ما زلت لم أستوعب إحدى عبارات ” الضيف ” التي صفّقت لها مريم بالقاضي وصفّق  معها الجمهور الحاضر بمبادرة من ” المسؤول عن التصفيق “.
فقد جاء في حديث السفير أن الفرنسيين سيعيدون بناء  مستشفى  قفصة … وأن الفرنسيين أنفسهم هم من بنوا مستشفى قفصة …  ويقصد طبعا زمن الاستعمار. وهذا التصريح هو في الواقع منتهى الاهانة  للدولة أوّلا لأنه لا يعقل بكل المقاييس ولا يجوز في كافة الأعراف الديبلوماسية أن يقول أي سفير إن حكومته أو دولته ستعيد بناء أو ستيني كذا أو كذا وهو ضيف لدى الدولة التي عيّنته دولته فيها . وحتّى لو كنّا إيجابيين جدا وقلنا إنه ربما يقصد أن فرنسا ستساعد الدولة التونسية على إعادة بناء ذلك المستشفى أو غيره فإنه كان لزاما على حضرة السفير أن يكون دقيقا في كلماته حتّى لا يفهمه الناس بمثل ما فهمت . وهو أيضا إهانة لنا ثانيا  لأن السفير سواء كان يقصد ما يقول أو لا يقصد قد أشعرنا بأننا عاجزون عن تدبّر أمورنا بمفردنا  أو بأن دواتنا عاجزة عن التصرّف وعن ضمان حق الصحة لنا فجاء السفير ليمنّ علينا ويبشّرنا بأن دولته ستبني لنا مستشفى .
وفي كلا الحالتين كان على دولتنا أن تخجل من هذا التصريح أو أن تردّ عليه  بصفة رسميّة على الأقل . كما كان على الأحزاب التي صدّعت رؤوسنا  منذ 6 سنوات بمسائل فارغة أن تنتبه إلى قيمة هذا التصريح وأن تعطينا موقفها   منه  بالرغم من أن مواقف أغلبها معروف ولا ينتظره أحد منّا .
بقيت ملاحظة أسوقها إلى السيدة مريم لأقول : هل إن إجراء حوار مع السفير الفرنسي  باللغة الفرنسية مصدر للقوّة أم للضعف ؟. هل إن متابعي الحوار التونسي  ” فرانسيس ” مثلا ونحن لا ندري ؟… ثم هل فهمت مريم مغزى حديث السفير في هذه المسألة بالذات  أم أن ” العبرة بالتصفيق ” لا غير ؟؟.
جمال المالكي

Previous Post

انعقاد المنتدى الإقليمي الأوّل للتمويل الصغيـر و الاقتصاد التضامني يومي 27 و 28 جانفي الجاري

Next Post

ايطاليا : 16 قتيلا في حادث مرور لحافلة مجرية تقل تلاميذ

Next Post

ايطاليا : 16 قتيلا في حادث مرور لحافلة مجرية تقل تلاميذ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR