السبت,15 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

تراجع طفيف في مؤشرات الفساد في تونس

25 جانفي، 2017
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

بيّنت الإحصائيات الأخيرة لمنظمة الشفافية الدولية تحسنا طفيفا في مؤشر مدركات الفساد في تونس خلال سنة 2016.

وجاءت تونس في المرتبة الـ 75 عالميا من مجمل 176 دولة ، فيما احتلت المرتبة الـ 7 عربيا.

ويعود ذلك لعدة إجراءات اتخذتها تونس  لمحاربة الفساد وأهمها إقرار قانون حق الحصول على المعلومة والذي يعتبر من أفضل القوانين الموجودة في المنطقة العربية. بالإضافة إلى تطوير قدرات هيئة مكافحة الفساد (خاصة على المستوى المالي) ودعمها لجهود مؤسسات المجتمع المدني والمصادقة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، حسب بلاغ صادر عن منظمة “انا يقظ”.

واعتبرت المنظمة أن البرلمان التونسي صادق على مشروع قانون لإنشاء قطب قضائي مالي متخصص في قضايا الفساد الكبرى وأنّ ”الطريق يعد طويلا من أجل وضع ركائز فاعلة في مكافحة الفساد وأهمها إقرار قوانين مثل حماية المبلغين عن الفساد (بصدد المناقشة داخل لجنة الحقوق والحريّات والعلاقات الخارجية)، وتجريم تضارب المصالح والإثراء غير المشروع والإفصاح عن الذمة المالية. بالإضافة كذلك إلى أهمية إنشاء الهيئة الدستورية للحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.”

كما اشار البلاغ  إلى أنّ سنة 2016 شهدت الإمضاء على اتفاقية قرطاج التي نصت في أحد بنودها على مكافحة الفساد والتهرب الضريبي والتهريب وهو ما تبناه رئيس حكومة الوحدة الوطنية يوسف الشاهد في خطابه يوم 3 أوت 2016 حيث أعلن أن مكافحة الفساد تأتي في المرتبة الثانية في سلم أولوياته بعد محاربة الإرهاب.

وقالت المنظمة  أنّ القضاء التونسي ”يحتاج إلى أن يكون أكثر شجاعة للفصل في قضايا الفساد وخاصة تلك العالقة منذ 6 سنوات بعد الثورة والتي لم يتم البت فيها”.

كما أشار البيان إلى أهمية  تركيز القطب القضائي المالي والمجلس الأعلى للقضاء باعتبارهما ”سيساهمان في دفع استقلالية القضاء والقضاة للبت في قضايا الفساد وخاصة الكبرى منها”.

وبخصوص الجانب الإجرائي ترى المنظمة أنّه يتعين على السلطة التنفيذية ”مزيد دعم هياكل الرقابة على مستوى رئاسة الحكومة ووزارة المالية ووزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية واعطائها جميع الصلاحيات والإمكانيات الكافية للقيام بدورها على أكمل وجه”.

وطالبت منظمة أنا يقظ بالشروع في التدقيق في جميع تقارير الهياكل الرقابية التابعة لدائرة المحاسبات بخصوص السنوات الست الماضية من أجل القيام بالإجراءات القانونية والعدلية بخصوص ملفات الفساد المعلنة في التقارير والتي تجاهلتها الإدارة

مؤشر مدركات الفساد خلال الثلاث السنوات الأخيرة

•   مؤشر مدركات الفساد 2016: المرتبة 75 – 41 نقطة

•  مؤشر مدركات الفساد 2015: المرتبة 76 – 38 نقطة

•  مؤشر مدركات الفساد 2014: المرتبة 79 – 41 نقطة”.

Previous Post

رغم اعفائه من مهامه : ر.م.ع البروموسبور يتحدّى ماجدولين الشارني ويعقد ندوة صحفية لتقديم نشاط جديد !

Next Post

مستقبل القصرين : إقالة محرز بن علي بسبب سوء النتائج

Next Post

مستقبل القصرين : إقالة محرز بن علي بسبب سوء النتائج

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR