في هذه الأجواء التي تتميّز فيها حياة التونسيين بالكثير من القلق و ” السّتراس ” تطلع علينا أحيانا حكايات غريبة لكنها لا تخلو من طرافة . فقد جاء على موقع ” موزاييك ” أن شابا مراهقا من صفاقس يبلغ من العمر 19 سنة إدّعى أنّ مجهولين قاموا باختطافه وحلق شعره ثم نقلوه إلى مدينة سوسة حيث تم عرضه على شيخ ” مختص في استخراج الكنوز” قبل أن يتم إخلاء سبيله لأنّه لم يكن الشخص المطلوب الذي يتم بواسطته استخراج الكنز حسب ما أفاد به طبعا . وحسب المصدر دائما فإن الشرطة لم تقتنع بهذه الرواية التي قدّمها الشاب فقامت بما يلزم من تحريات حتى توصلت إلى إثبات زيف ادعاءاته وإلى أنّه تنقل إلى مدينة سوسة بمحض إرادته هربا من مشاكل عائلية.
وفي نفس المدينة ونفس ا السياق تقريبا دّعى تلميذ أنه قد اختطافه بعد مشاجرة بينه وبين أحد زملائه . ومن خلال التحريات اتضح أنه تعمّد اختلاق هذه الرواية خوفا من عقوبة محتملة من قبل والديه بسبب تلك المشاجرة خلّفت له آثارا واضحة على وجهه .