نشر عضو المكتب التنفيذي لحركة مشروع تونس المهدي عبد الجواد” تدوينة ” على صفحته في ” الفايسبوك ” تتعلق بتوضيح موقف حزبه من جبهة الإنقاذ والتقدم التي سيعلن عنها غدا الأحد بصفة رسمية وكانت حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر من أول من نادي بإنشائها . وفي ما يلي نص التدوينة :
“مشروعنا الجبهة
لقد عملت حركة مشروع تونس منذ تأسيسها على حث القوى الوطنية التقدمية للخروج من حال التشتت و الانعزال من أجل إعادة التوازن الذي اختل لفائدة أحزاب الإسلام السياسي و تفريعاته.
الجبهة مشروع سياسي مشترك يرتكز على المشترك بين التونسيين قبل أن ترتكز على نزعات للأحزاب. نحن نعي اليوم أن انخراطنا في الجبهة خيار استراتيجي لأن كل ما نقوم به تحكمه بوصلة واضحة استكمال المشروع الوطني التونسي و مصالحة التونسيين مع ذاكرتهم للتوجه جماعيا نحو التقدم.
ان العمل الجهوي لا يلغي الاحزاب بل يمنحها فرصا أكبر للعمل و تجميع الأحزاب يمنح التونسيين الأمل و يعيد ثقتهم في العمل السياسي بالجبهة توضح المشهد الحزبي و تسهل عملية الفرز و الاختيار. لذلك نحن في المشروع أوفياء لدعوتنا لكل قوى تونس الوطنية للتجمع. الجبهة ليست ضد النهضة هي ضد الخلط بين الديني و السياسي و على حركة النهضة ان تبين للتونسيين فعليا و عمليا و نظريا و حتى تنظيميا انها غادرت المعبد الإخواني.
الجبهة هدفها أن تكون بديلا للائتلاف الحكومي العاجز عن التنمية و على محاربة الفساد و المافيا و التهريب و لكنها ناجحة في اقتسام التعيينات و في نشر ثقافة ” الأقربون أولى بالمعروف”.