شهدت العاصمة الإيطاليّة روما امس السبت 13 ماي 2017 إنطلاق أشغال الجلسة العامة للجمعيّة البرلمانيّة للإتحاد من أجل المتوسّط، جلسة عامّة شهدت موجة جدل واسع قبل إفتتاحها و أثناءه بسبب طبيعة و جنسيات بعض البرلمانيين المشاركين فيها.
ووفق موقع ” الشاهد” فإن الجلسة العامّة للجمعيّة البرلمانيّة للإتحاد من أجل المتوسّط بروما شهدت لأوّل مرّة حضور وفد من الكيان الصهيوني الغاصب و هو ما دفع نوّابا تونسيين لمغادرة الجلسة كموقف من المجازر التي يرتكبها الإحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلّة.
ووفق نفس الموقع فإن النائبتين عن حركة النهضة زينب إبراهم و منية إبراهيم كانتا الوحيدتين التين غادرتا الجلسة فيما بقي بقيّة الوفد البرلماني التونسي للمشاركة في أشغالها دون التفكير في ملف التطبيع وما ترتكبه اسرائيل من مجازر في حق الفلسطينيين .