خلال اليوم الأول من امتحان الباكالوريا ظهر وزير التربية بالنيابة سليم خلبوس ( هو في الأصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي ) أمام عدسات الكاميرا والتصوير وبدا فرحا بذلك ” الإنجاز العظيم ” المتمثّل في أجهزة التشويش التي تم تثبيتها في مراكز الامتحانات لتمنع حالات الغشّ التي يقوم بها البعض بواسطة أجهزة إلكترونية .
وأكّد الوزير أن هذه الأجهزة يتمّ استعمالها لأول مرّة في تونس وفي تاريخ الباكالوريا أصلا .وهنا يجب أن نطرح الإشكال التالي : إمّا أن سيادة الوزير لم يكن يعيش معنا في تونس خلال السنوات الماضية وهذه مصيبة أن يتولّى إحدى أهمّ وزاراتنا شخص “غريب ” عنّا وإمّا أن يكون تأكيده هذا داخلا في إطار نسف كل ما أنجزه السابقون وأهمّهم ناجي جلّول … وهذا كارثة لأن وزيرا ينخرط في ” ألاعيب سياسية ” لا يمكن أن يكون مؤتمنا على وزارة تتحكّم في مستقبل أجيالنا القادمة .
جمال المالكي