في تصريح لموقع صحيفة الشروق الجزائرية قال سفير تونس بالجزائر عبد المجيد الفرشيشي أمس الخميس إن الاعتداء الذي تعرضت له الحافلة التي كانت تقل مناصرين لفريق اتحاد العاصمة يوم الإثنين الماضي في تونس ” حادث عرضي وليس موجها بأي شكل من الاشكال إلى الأشقاء الجزائريين ” . وأكد السفير أن كافة المصالح المختصة في تونس مجنّدة لتوفير أقصى درجات الأمن للسائحين الجزائريين .
وأضاف السفير قوله : ” إن ما حدث يمكن أن يقع في أي مكان. لكن الأهم أن مصالح الأمن وبعد ربع ساعة فقط من الحادث تمكنت من إيقاف المورطين المنحرفين وأؤكد أن الحادث معزول وليس موجها خصيصا نحو أشقائنا الجزائريين “.
أما في خصوص الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة التونسية لفائدة السياح الجزائريين تزامنا قال السفير ” المعابر الحدودية مع الجزائر تم تحديثها وتحسينها بزيادة عدد مرافق الراحة ومكاتب الصرف من أجل خدمات أفضل لإخوتنا الجزائريين…وفي الجانب الأمني نؤكد أن كل المصالح مهيأة وعلى أقصى جاهزية لتأمين السياح الجزائريين والليبيين وغيرهم منذ وصولهم إلى المطارات والموانئ والمعابر الحدودية وخلال فترة إقامتهم في الفنادق وإلى حين عودتهم إلى بلدانهم “.
وللتذكير فإن مجموعة من الشبان بجهة حي الزهور قاموا برشق إحدى الحافلتين التي كان يمتطيهما شبان جزائريون من جمهور اتحاد العاصمة الجزائري الذي واجه أهلي طرابلس الليبي بمدينة صفاقس بالحجارة والاعتداء بالعنف على سائقها.
ولئن خلّفت هذه الحادثة استياء كبيرا لدى الأوساط الشعبية والرسمية في الشقيقة الكبرى الجزائر فإن الأمل أن لا تكون نتائجها سلبية على الموسم السياحي الذي تعوّل فيه كافة الأطراف المعنية على الأشقاء الجزائريين لإنعاش القطاع الذي يشكو ركودا مزمنا منذ سنوات . وتقدّر الجهات المطّلعة أن يكون عدد الجزائريين الوافدين على بلادنا في هذه الصائفة بما لا يقلّ عن مليوني جزائري مرحّب بهم في أي وقت وأي مكان .