أكد رئيس الجمهورية السابق، محمد المنصف المرزوقي، أحقية الشعب التونسي بمعرفة “تاريخه الحقيقي”، داعيا البرلمان إلى تشكيل “لجنة تحقيق متوازنة ومحايدة ومهنية” وإجراء “سماع علني كالذي تنظمه هيئة الحقيقة والكرامة”، تتم خلاله”مكافحة السرديات” حول مختلف القضايا “في كنف الشفافية المطلقة وخارج كل تأثير”.
وأوضح المرزوقي، في تدوينة عبر حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك” أنه استعان بمستشاره السابق المكلّف بالتوثيق وليد بن عمران ومدير مكتبه سامي بن عمارة، لدراسة كل المراحل التاريخية والتفاصيل التي سيتحدث عنها في برنامج “شاهد على العصر” الذي يبث على قناة الجزيرة، أنه اتفق مع مقدم البرنامج على حذف أي خطأ أو زلة لسان قد ترد خلال التصوير.
وأشار المرزوقي إلى أنه “ما زال هناك في شهادته على العصر ما سيثير البعض”، وفق تعبيره.
يذكر أن المنصف المرزوقي كان قد صرّح في برنامج “شاهد على العصر ” أنه رفض خلال احداث السفارة الامريكية في 14 سبتمبر 2012 انزالا امريكيا.